
المستقلة تكشف تفاصيل تقاسم الوزارات بين قادة الإطارالتنسيقي
المستقلة /- حصلت المستقلة على معلومات حصرية تكشف تفاصيل أولية عن توزيع الحقائب الوزارية داخل الإطار التنسيقي، في خطوة تعكس حجم الصراع السياسي وإعادة ترتيب موازين النفوذ بين القوى المتنافسة استعدادًا للمرحلة المقبلة.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الاتفاقات غير المعلنة أفضت إلى توزيع عدد من الوزارات السيادية والخدمية على الكتل السياسية وفق معادلة المصالح والتوازنات، وليس على أساس الكفاءة أو الاستقلالية.
📌 التوزيع الأولي للوزارات:
- وزارة الصحة: إلى نوري المالكي
- وزارة التعليم العالي: إلى مثنى السامرائي
- وزارة التربية: إلى قيس الخزعلي
- وزارة النقل: إلى هادي العامري
- وزارة الداخلية: نفوذ مشترك بين المالكي وهادي العامري
- وزارة الكهرباء: إلى كتلة الفضيلة
- وزارة النفط: إلى تيار الحكمة
- وزارة الدفاع: إلى ثابت العباسي
- وزارة الخارجية: إلى محمد شياع السوداني
هذه الخارطة تعكس بوضوح عودة منطق “تقاسم النفوذ” بدلاً من منطق بناء الدولة، خصوصًا مع احتفاظ بعض القوى بأكثر من وزارة مؤثرة، ما يثير تساؤلات جدية حول مستقبل الإصلاحات الإدارية ومحاربة الفساد.
⚠️ وزارات سيادية بيد اللاعبين الكبار
الداخلية، الدفاع، النفط، والخارجية تمثل قلب القرار السياسي والأمني والاقتصادي، ووضعها ضمن تفاهمات حزبية مغلقة يفتح الباب أمام صراعات داخلية لاحقة، خاصة في ظل تضارب الأجندات الإقليمية والدولية.
كما أن منح المالكي والعامري نفوذًا مزدوجًا داخل وزارة الداخلية قد يعيد الجدل حول عسكرة القرار الأمني وتداخل الصلاحيات بين المؤسسات الرسمية والفصائل المسلحة.
🔎 السوداني.. وزير خارجية أم ورقة توازن؟
إسناد وزارة الخارجية إلى محمد شياع السوداني يطرح تساؤلات حول طبيعة الدور الذي سيلعبه في إدارة العلاقات الدولية، وهل سيكون واجهة توافقية لطمأنة الخارج أم امتدادًا لتوازنات الإطار داخليًا؟
🧩 الرابحون والخاسرون
في المقابل، يرى مراقبون أن تيار الحكمة وكتلة الفضيلة خرجا بمكاسب خدمية واقتصادية مهمة، فيما يبدو أن بعض القوى الصغيرة تم تهميشها لصالح اللاعبين التقليديين.





