
اللجنة المالية تطمئن الموظفين: الرواتب مؤمنة ولا مانع من صرفها قبل الأضحى
المستقلة/- أكدت اللجنة المالية النيابية أن رواتب الموظفين لشهر أيار الحالي مؤمنة، وأن الحكومة قادرة على توفير السيولة اللازمة لصرفها، داعية إلى تقديم موعد التوزيع قبل حلول عيد الأضحى.
وقال عضو اللجنة المالية النيابية جمال كوجر، إن ملف الرواتب لا يواجه أي خلاف، مبينًا أن الحكومة تستطيع صرف رواتب هذا الشهر قبل العيد، ولا يوجد ما يمنع ذلك من الناحية المالية.
وأوضح كوجر أن عملية توزيع الرواتب تبدأ عادة من يوم 18 من كل شهر، ويفترض أن تكتمل في يوم 25، غير أن شهر أيار الحالي له وضع خاص بسبب قرب عيد الأضحى، ما يجعل تقديم موعد الصرف خطوة ضرورية لتخفيف الأعباء عن الموظفين وعائلاتهم.
وأضاف أن هناك إمكانية فعلية لدى الحكومة لصرف الرواتب قبل حلول العيد، خصوصًا مع توفر القدرة على تأمين السيولة اللازمة لهذا الملف، الذي يعد من أكثر الملفات حساسية بالنسبة للمواطنين.
وفي ما يتعلق بإدارة الوضع المالي خلال المرحلة المقبلة، أشار كوجر إلى أن الحكومة الجديدة، في حال تشكيلها، ستكون أمام ثلاثة خيارات للتعامل مع السنة المالية الحالية.
وبيّن أن الخيار الأول يتمثل بالعمل وفق نظام 1/12، وهو إجراء يسمح بالصرف الشهري على أساس جزء من موازنة سابقة، لكنه يجعل تطبيق البرنامج الحكومي صعبًا ومحدودًا.
أما الخيار الثاني، فيقوم على إعداد موازنة نصف سنوية، أو اعتماد موازنة جاهزة من الحكومة السابقة في حال وجودها، أو إعداد موازنة جديدة خلال وقت قصير وإرسالها إلى البرلمان لإقرارها.
وأشار كوجر إلى أن الخيار الثالث يتمثل بتشريع قانون مشابه لقانون الأمن الغذائي، معتبرًا أن هذا الخيار يبدو الأقرب للتطبيق في ظل ضيق الوقت واقتراب انتهاء النصف الأول من السنة المالية.
وأكد أن الموازنة المتكاملة تبقى الخيار الأفضل لأنها تعبّر عن البرنامج الحكومي بشكل كامل، بينما تسمح الحلول المؤقتة بتنفيذ أجزاء محدودة من البرنامج دون القدرة على تغطيته بصورة شاملة.
ويأتي الحديث عن صرف الرواتب قبل عيد الأضحى في وقت يترقب فيه الموظفون أي قرار حكومي بشأن تقديم موعد الدفع، لما لذلك من أثر مباشر على الاستعدادات المعيشية والإنفاق العائلي خلال أيام العيد.





