الكونغرس الامريكي يشدد العقوبات على روسيا لدعم الحرية في اوكرانيا
أقر الكونغرس الأميركي بشكل نهائي السبت القانون الذي يسمح بفرض عقوبات جديدة على روسيا وزيادة المساعدات العسكرية الى أوكرانيا بما في ذلك الأسلحة القاتلة التي يرفض الرئيس باراك أوباما حتى الآن تسليمها الى كييف.
وكان المشرعون الأميركيون تبنوا بالإجماع الجمعة النص الذي يحمل عنوان “قانون دعم الحرية في أوكرانيا” في مجلسي الشيوخ والنواب، لكن طرحه مجدداً في مجلس الشيوخ كان مطلوباً لأسباب تتعلق بالإجراءات البرلمانية وهذا ما جرى مساء السبت.
من جانب آخر ، قال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي ، إن روسيا ستتخذ تدابير مضادة في حال قررت الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة عليها.
وأكد ريابكوف أنه ” لا يمكن أن لا نرد على عقوبات أمريكية جديدة”، دون أن يذكر تفاصيل عن نوعية التدابير المضادة التي ستتخذها موسكو.
ويفترض أن ينتقل النص الآن الى الرئيس أوباما الذي سيوقعه أو يعطله. ولم يكشف البيت الأبيض موقفه، لكن الرئيس الأميركي صرح أخيراً ان فرض عقوبات أميركية إضافية من دون التنسيق مع الاتحاد الأوروبي “غير مجد”.
وأصبح تسليم أسلحة أميركية الى أوكرانيا ممكناً قانونياً، لكن القرار يعود الى الرئيس الأميركي الذي يعارض ذلك حتى الآن ووافق على تقديم مساعدات غير قاتلة من رادارات وآليات ومعدات لإزالة الألغام وللرؤية الليلية وسترات واقية من الرصاص.
ويترك القانون للرئيس القرار الأخير بشأن نوع المعدات التي سترسل الى أوكرانيا، لكن البرلمانيين ينوون ممارسة أكبر قدر من الضغط السياسي على أوباما ليوافق على طلب تسليح كييف. كما سمحوا بتخصيص 350 مليون دولار على ثلاث سنوات لتحقيق هذا الهدف.
وقال السيناتور الجمهوري جون ماكين “سنواصل الضغط والامتناع عن إرسال أسلحة لهم ليدافعوا عن أنفسهم، أمر مشين وفضيحة”.
من جهة أخرى، يطلب القانون من الرئيس الأميركي فرض عقوبات مشددة على قطاع الدفاع الروسي (بما في ذلك المنتجين وتجار الأسلحة) الذي ينقل معدات دفاعية الى سوريا وأوكرانيا وجورجيا ومولدافيا. ويرى المشرعون الأميركيون ان ذلك يساهم في زعزعة استقرار هذه الدول. وتضمّن القانون الشركة الروسية الحكومية “روسبورونيكسبورت” بالإسم.
وفي قطاع الطاقة، يسمح القانون بفرض عقوبات خصوصا على المجموعة الروسية العملاقة “غازبروم” في حال خفضها شحنات الغاز لأوكرانيا أو لأعضاء في “حلف شمال الأطلسي”.
وتشمل الإجراءات التي يمكن أن تتخذ، عقوبات مالية ومصرفية وتجارية ومنع الكيانات المستهدفة أو التي تعقد صفقات معها، من دخول الأراضي الأميركية، لكن تطبيقها عائد إلى إدارة أوباما التي تملك حق تعطيلها لأسباب تتعلّق بمصلحة الأمن القومي.
أخبار قد تهمك
الطيران المدني العراقي ينفي فرض قيود جديدة على الأجواء
إرم نيوز تكشف عن وثيقة سرية تعرقل مفاوضات الحكومة العراقية مع الفصائل المسلحة
واشنطن تستعد لضرب إيران مجدداً.. هل يدفع فشل الجمهوريين الانتخابي ترامب نحو حرب جديدة؟
تنسيق اقتصادي مشترك بين تجارة كربلاء والسفارة البنغلاديشية لتطوير التبادل التجاري
لماذا تتغير ألوان شاشات الهواتف والتلفزيونات مع مرور الوقت؟.. أسباب علمية وطرق للحفاظ عليها
إنذارات بوجود قنابل تربك الملاحة الجوية في أوروبا.. تحويل طائرة إلى البندقية واستنفار أمني واسع
خلافات القيادة والنفوذ تعرقل مأسسة الإطار التنسيقي.. هل يواجه التحالف خطر التفكك؟
الجامعة المستنصرية تكشف أسباب الدوار المزمن وطرق علاجه: اضطراب في توازن الدماغ لا يهدد الحياة
العراق يحرز بطولة الخليج لقدامي اللاعبين بنسختها الثانية
وزارة التعليم تناقش آليات تعزيز استقلالية الجامعات العراقية
الصين تتسبب بخسارة 250 مليار يورو لماركات عالمية





