الكبيسي: لو كان مثنى السامرائي رئيساً للبرلمان لحُلّت أزمة تصدير النفط العراقي منذ زمن

المستقلة/- قال الدكتور كمال الكبيسي إن أزمة تصدير النفط العراقي كان يمكن أن تجد طريقها إلى الحل منذ وقت مبكر، لو أن مثنى السامرائي تولى رئاسة مجلس النواب خلال دورتين متتاليتين، مشيداً بما وصفه بقدراته السياسية والتجارية وعلاقاته التي كان يمكن أن توظف في خدمة ملفات استراتيجية مهمة للبلاد.

وأكد الكبيسي، في تغريدة له على منصة “إكس” تابعتها “المستقلة”، أن السامرائي، بما يمتلكه من “عقلية تجارية” و”حنكة سياسية” وعلاقات طيبة مع “الأخ الأكبر”، كان قادراً على دفع مشروع أنبوب العقبة إلى العمل، بما يتيح تصدير النفط العراقي ويخفف من حدة الأزمة التي رافقت هذا الملف خلال السنوات الماضية.

وأشاد الكبيسي بدور السامرائي، معتبراً أنه يمتلك القدرة على إدارة الملفات المعقدة، ولا سيما تلك التي تتطلب توازناً بين البعد السياسي والمصلحة الاقتصادية، إلى جانب ما يحتاجه هذا النوع من القضايا من شبكة علاقات فاعلة على المستويين الداخلي والخارجي. كما حملت تغريدته في طياتها نقداً ضمنياً للقيادات التي تعاقبت على إدارة مؤسسات الدولة، من دون أن تنجح في حسم ملفات كبرى ظلت عالقة رغم ما تمثله من أهمية مباشرة للاقتصاد العراقي.

ويأتي حديث الكبيسي في سياق جدل عراقي مستمر بشأن تعثر المشاريع الاستراتيجية المرتبطة بالنفط والطاقة والبنى التحتية، وفي وقت تتزايد فيه الدعوات إلى الدفع بقيادات سياسية أكثر قدرة على التفاوض والإنجاز، بعيداً عن منطق المحاصصة والتوازنات التي كثيراً ما أبطأت اتخاذ القرار وأعاقت تنفيذ مشاريع حيوية.

زر الذهاب إلى الأعلى