العمل الطويل والمكتب.. خطوات سهلة للسيطرة على مستوى السكر في الدم

المستقلة /- تشير الدراسات الطبية إلى أن ساعات العمل الطويلة في المكاتب قد تزيد خطر ارتفاع مستويات السكر في الدم، بسبب الجلوس المستمر، الاعتماد على الوجبات السريعة، وضغط العمل المتواصل، ما يؤدي مع الوقت إلى مقاومة الأنسولين وزيادة احتمالية الإصابة بمرض السكري. وللتعامل مع هذه المشكلة، يقدم الخبراء مجموعة من النصائح العملية للعاملين في بيئات مكتبية.

وشارك الدكتور سانجاي كالرا، أخصائي الغدد الصماء، مجموعة من الخطوات التي تساعد على الحفاظ على توازن مستويات الغلوكوز خلال يوم العمل، بدءًا من العادات الحركية ووضعية الجلوس، وصولاً إلى التغذية الصحيحة وإدارة التوتر.

اعتماد وضعية جلوس صحية

يُنصح باستخدام كرسي يوفر دعماً للظهر ووضع الشاشة على مستوى العينين لتجنب إجهاد الرقبة والكتفين. كما أن استرخاء الأكتاف والحفاظ على استقامة الجسم يساهم في تحسين الدورة الدموية وتنظيم مستويات الغلوكوز بشكل أفضل.

تناول الطعام في الوقت المحدد

تأجيل الوجبات أو الاعتماد على وجبات غير صحية يؤدي إلى تقلبات سكر الدم. لذلك، ينصح الخبراء بتناول وجبات منتظمة، بالإضافة إلى الوجبات الخفيفة المفيدة مثل الفواكه (تفاح، برتقال، توت، كمثرى، جوافة) والمكسرات غير المملحة (لوز، جوز، فستق، كاجو)، التي توفر طاقة مستمرة وتساعد على التحكم بمستوى السكر.

البقاء نشيطًا خلال العمل

حتى الحركة القصيرة يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً. الوقوف أو المشي لبضع دقائق كل ساعة، والتمدد بين المهام، يعزز امتصاص الغلوكوز من الدم وتحسين الأيض، ويقلل من فرص ارتفاع السكر المرتبط بالجلوس الطويل.

إدارة التوتر

العمل المكتبي غالباً ما يصاحبه ضغط نفسي، وهو عامل يزيد من تقلب السكر. يمكن التخفيف من التوتر عبر التنفس العميق لدقيقتين أو إجراء محادثة قصيرة مع زميل، ما يساعد على تحسين المزاج ودعم استقرار مستويات الغلوكوز.

تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا

باتباع هذه النصائح البسيطة، يمكن للعاملين حماية أنفسهم من ارتفاع سكر الدم أثناء ساعات العمل، مع الحفاظ على نشاط الجسم وصحته، والحد من المخاطر الصحية المرتبطة بالجلوس الطويل ووجبات المكتب غير المتوازنة.

زر الذهاب إلى الأعلى