
العراق يشتعل بحرارة تلامس 50 درجة.. والحكومة تكتفي بالتوقعات!
المستقله/- وسط موجة صيفية لاهبة، أعلنت الهيئة العامة للأنواء الجوية العراقية، اليوم الخميس، أن البلاد تشهد طقساً صيفياً مستقراً وشديد الحرارة في جميع المناطق، مع سماء صافية إلى غائمة جزئياً في بعض الأقسام الشرقية والشمالية الشرقية من البلاد.
ورغم الاستقرار الجوي الظاهري، فإن درجات الحرارة تسجل مستويات قياسية في عدد من المحافظات، متجاوزة حاجز الـ50 مئوية في مناطق عدة، ما يطرح تساؤلات حول الاستعدادات الحكومية لمواجهة موجات الحر المتكررة، وتأثيراتها على الصحة العامة والخدمات.
درجات الحرارة تشتعل:
بحسب تقرير الهيئة، فقد سجلت العاصمة بغداد اليوم 48 درجة مئوية، بينما شهدت محافظات مثل ذي قار والبصرة 50 درجة، وميسان والمثنى 49، وهو ما يُنذر بتصاعد الضغط على شبكات الكهرباء والمياه.
أما في إقليم كردستان، فقد كانت درجات الحرارة أكثر اعتدالاً نسبياً، إذ سجلت دهوك 41، والسليمانية 43، وأربيل 44 درجة مئوية.
نظرة للأيام القادمة:
- الجمعة: طقس صحو مع بعض الغيوم، ودرجات حرارة مقاربة لليوم.
- السبت: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة في عموم البلاد.
- الأحد: استمرار الارتفاع في المنطقتين الوسطى والشمالية، وثبات في الجنوب.
- الاثنين: استقرار نسبي في عموم المناطق.
الواقع البيئي في مواجهة التغير المناخي
ما تشهده البلاد اليوم ليس مجرد “طقس صيفي اعتيادي”، بل نتيجة واضحة لتأثيرات التغير المناخي العالمي، وارتفاع درجات الحرارة في العراق بات ظاهرة موسمية متكررة، تُرافقها أزمات خدمية متفاقمة، كضعف التجهيز الكهربائي وانقطاعات الماء في بعض المناطق.
ختاماً… من يحمي العراقيين من جحيم الصيف؟
في ظل هذه الظروف الجوية القاسية، تبقى تساؤلات المواطن العراقي مشروعة:
- أين خطط الطوارئ الحكومية لمواجهة الحر؟
- كيف يمكن حماية الفئات الضعيفة من التأثيرات الصحية؟
- وهل سيبقى المواطن وحده في مواجهة حرارة لا ترحم، وكهرباء لا تكفي، وخدمات عاجزة عن التكيّف مع الواقع المناخي الجديد.





