
العراق: أولى حالات إبطال أوراق الاقتراع بين عناصر سرايا السلام
المستقلة/- شهد التصويت الخاص للانتخابات البرلمانية في العراق، الذي يشمل عناصر سرايا السلام في الحشد الشعبي وباقي الأجهزة الأمنية، أولى حالات إبطال أوراق الاقتراع، وفق ما أظهرت صور ومشاهد من داخل المراكز الانتخابية.
وأوضحت الصور قيام أحد العناصر في لواء بابل 303 من سرايا السلام بإبطال ورقة الاقتراع من خلال التأشير على أكثر من قائمة ومرشح، مما يؤدي إلى عدم احتساب الصوت. كما كتب على الورقة رسالة تضمنت نصًا يقول: “لواء 3030، الخادم ابن الطهمازية، يدلل محمد صالح العراقي”، في إشارة إلى زعيم التيار الوطني الشيعي السيد مقتدى الصدر.
ويكشف هذا المشهد عن اتجاه بعض العناصر للذهاب إلى مراكز الاقتراع لغرض إبطال الأوراق، رغم أن التوجيه المركزي كان المقاطعة وعدم المشاركة في التصويت. إلا أن توجيه السيد الصدر قضى بأن يقوم من يُجبر على التصويت بإبطال الورقة، لضمان عدم احتساب أصواتهم ضمن النتائج النهائية.
ويعكس هذا الموقف التأثير السياسي والاجتماعي لتوجيهات الزعماء على سلوك الناخبين، خاصة في صفوف الجماعات المسلحة أو المنضوية تحت قيادات محددة، ويبرز كيف يمكن أن تتخذ التصرفات الفردية أو الجماعية شكلًا سياسيًا واضحًا حتى في مراحل التصويت الخاصة.
ويأتي هذا التطور وسط استمرار العملية الانتخابية في عموم العراق بانسيابية، مع مراقبة دقيقة من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لضمان نزاهة التصويت، رغم وجود مثل هذه الحالات التي قد تؤثر على إحصاءات المشاركة الفعلية في الاقتراع الخاص..






