الشهرستاني: ينفي معرفته بالأسماء التي ذكرها الصحيفة الأجنبية ويطالب بفتح تحقيق بالقضية

(المستقلة)… أكد وزير التعليم العالي حسين الشهرستاني أن الحكومة العراقية ليس لديها أي عقد مع شركة “اونا اويل” كونها ثانوية وليست عالمية ، فيما نفى معرفته بالأسماء التي ذكرها تقرير الصحيفة الأجنبية، وطالب الحكومة بفتح تحقيق بالقضية وإعادة المال العام للشعب.

وقال الشهرستاني في مؤتمر صحفي عقده في مبنى الوزارة وتابعته (المستقلة) اليوم السبت  “ليس لدي أي صلة مباشرة أو غير مباشرة مع باسل الجراح واحمد الجبوري في عمان”، موضحا أن “حساباتي مفتوحة ومكشوفة وأقدمها سنويا لهيئة النزاهة”.

وأضاف الشهرستاني أن “شركة اون اويل ثانوية وليس لدينا أي عقد معها ونتعاقد مع شركات عالمية وهي تأتي بالشركات الثانوية لتوفير أمور أخرى”، مؤكدا “لا اعرف أي موظف من الأسماء التي ذكرت بالتقرير، والصحيفة مطلعة على رسائل الكترونية بين باسل الجراح واحمد الجبوري وأنا لست مطلعا حتى لو كانت الشركة دافعة رشوة لغيري”.

وطالب الشهرستاني الصحيفة “بتزويد الحكومة العراقية بالمعلومات، كما طالب الحكومة بفتح تحقيق بهذه القضية وإعادة المال العام للشعب”،

وتابع “أقدم على رفع دعوى على الصحيفة وما يهمني أكثر من سمعتي إذا كانت أموال مدفوعة الى موظف يجب ان يجرى تحقيق بهذا الأمر وكشفها للشعب العراقي”.

وكان الشهرستاني دعا أمس الجمعة الحكومة العراقية الى فتح تحقيق في ملف فساد اتهمته إحدى الصحف الأجنبية بالضلوع فيه، فيما طالب بمقاضاة الصحيفة في حال ثبت عدم صحة المعلومات الواردة في التقرير الذي نشرته.

وكان تحقيق استقصائي أجراه موقعا “فبرفاكس ميديا” و”هافنتغون بوست” كشف عن تورط وزير التعليم العالي والبحث العلمي الحالي ووزير النفط الأسبق حسين الشهرستاني ومسؤولين عراقيين آخرين بفضيحة فساد تتعلق بعقود نفطية، فيما عرف إعلاميا بفضيحة “اونا اويل”. (النهاية)

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى