
الشامة ليست مجرد علامة جلدية.. متى تحتاج إلى فحص طبي؟
المستقلة/- حذرت أخصائية الأمراض الجلدية، الدكتورة أوليسا فيشنيا، من تجاهل أي تغير مفاجئ في الشامات الجلدية، مؤكدة أن بعض التغيرات قد تكون مؤشراً على مشكلات صحية خطيرة أو تحوّل محتمل إلى ورم خبيث.
وقالت الدكتورة فيشنيا إن معظم الشامات غير ضارة بطبيعتها، إلا أن هناك مجموعة من العلامات التي تستدعي مراجعة الطبيب فوراً، وتشمل عدم تجانس اللون، تغير الشكل، ظهور حكة، نزف أو تقشر في الشامة. وأضافت أن الحواف غير الواضحة أو سطح الشامة الخشن من المؤشرات التي لا ينبغي تجاهلها.
وأوضحت فيشنيا أن هذه التغيرات لا تعكس بالضرورة ما يحدث على سطح الجلد فقط، بل قد تكون مرآة لصحة الجسم الداخلية، مشيرة إلى أن أي نشاط غير معتاد في الشامة قد يرتبط بمشكلات في وظائف الأعضاء الداخلية. وقالت: “إذا بدأت الشامة فجأة بالتغير، فقد يشير ذلك إلى عملية مرضية في الجسم، لذلك الفحص المبكر أمر بالغ الأهمية”.
وأكدت الدكتورة على أهمية التشخيص المبكر، موضحة أن استشارة طبيب الجلدية أو طبيب أورام الجلد في الوقت المناسب تساعد على إجراء الفحوصات اللازمة لتأكيد أو استبعاد خطر الإصابة بالسرطان، مما يعزز فرص العلاج الفعال إذا كان هناك أي خطر.
تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا
وأشارت إلى أن النظام الغذائي، نمط الحياة، والاهتمام بالصحة العامة لهما دور في دعم صحة الجلد، وأن التغيرات المفاجئة في الشامات لا يجب أن يُنظر إليها كأمر موضعي فقط، بل كإشارة قد تحمل معلومات عن الحالة الصحية العامة للفرد.
كما شددت على ضرورة أن يكون الوعي الشخصي وفحص الجلد الذاتي جزءًا من الروتين الصحي الأسبوعي أو الشهري، لتحديد أي شامة تظهر عليها تغييرات مفاجئة قبل أن تتطور إلى مرحلة أخطر، وهو ما يمثل خطوة أساسية للحفاظ على الصحة والوقاية من السرطان الجلدي.





