
السوداني: لا تفاوض مع خاطفي تسوركوف.. ولكننا “نتحاور” مع الفصائل!
المستقلة/- في تصريح أثار جدلاً واسعًا، أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني رفضه القاطع التفاوض مع الجهة التي اختطفت الباحثة الإسرائيلية الروسية إليزابيث تسوركوف، والتي اختُطفت في العاصمة بغداد قبل أشهر، في ظروف ما زالت تلفها السرية والغموض.
السوداني وفي مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس، نفى بشدة أن تكون حكومته قد تقاعست عن السعي لإطلاق سراح تسوركوف، قائلاً بلهجة حاسمة: “لا نتفاوض مع العصابات والخاطفين”، لكنه استدرك بشكل لافت: “الفريق يُجري مناقشات مع فصائل سياسية قد تُساعد في تحديد مكانها”، وهو ما اعتبره مراقبون إقرارًا غير مباشر بدور تلك الفصائل في القضية.
التصريحات فتحت أبواب تساؤلات جديدة حول علاقة بعض الفصائل المسلحة بالاختطاف، ومدى قدرة الدولة فعليًا على فرض سيطرتها على الجماعات الخارجة عن القانون، وسط اتهامات دولية للعراق بعدم حماية الزوار الأجانب والنشطاء.
في المقابل، يرى البعض أن السوداني يحاول التوازن بين رفض الرضوخ للخاطفين، والحفاظ على قنوات الاتصال غير الرسمية لإنهاء الملف دون تصعيد دبلوماسي مع تل أبيب أو موسكو.
القضية ما زالت تتفاعل، وقد تتحول إلى ورقة ضغط سياسية وأمنية حساسة، تكشف ما لا يُقال عن واقع الدولة العميقة في العراق.





