
السفارة الأميركية تحذر: «غادروا العراق فوراً»
المستقلة/- أصدرت السفارة الأميركية في بغداد، اليوم الخميس، تحذيراً أمنياً عاجلاً لمواطنيها دعت فيه الجميع إلى عدم السفر إلى العراق، والمغادرة فوراً إذا كانوا متواجدين حالياً، مشيرة إلى تصاعد التهديدات الأمنية واستهداف الأميركيين والمصالح المرتبطة بالولايات المتحدة في أنحاء البلاد.
وقالت السفارة في بيانها: “لا تسافروا إلى العراق لأي سبب. غادروا فوراً إذا كنتم هناك”، مشيرة إلى أن ميليشيات موالية لإيران شنت هجمات واسعة على الأميركيين وأهداف مرتبطة بالولايات المتحدة، بما في ذلك إقليم كوردستان.
وأوضحت السفارة أن بعثة الولايات المتحدة في العراق ستظل مفتوحة لتقديم المساعدة للمواطنين الأميركيين، لكنها حذرت من التوجه إلى السفارة في بغداد أو القنصلية العامة في أربيل بسبب المخاطر المستمرة من الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأكدت السفارة أن الجماعات الإيرانية الموالية لها تشكل تهديداً كبيراً للسلامة العامة، حيث استهدفت مرافق دبلوماسية وشركات وبنية تحتية للطاقة، إضافة إلى مطارات تجارية وفنادق يرتادها أجانب، محذرة من احتمال وقوع عمليات اختطاف.
ولفتت إلى أن الرحلات التجارية من العراق متوقفة، فيما تبقى الطرق البرية إلى الأردن والكويت والسعودية وتركيا مفتوحة مع توقع تأخيرات طويلة، داعية الأميركيين إلى استخدام هذه المنافذ للمغادرة.
كما أعلنت السفارة توقف الخدمات القنصلية الروتينية، بما في ذلك خدمات التأشيرات، وحثت المواطنين على تجنب التجمعات والمظاهرات، والالتزام بتعليمات السلطات المحلية، والاحتفاظ بإمدادات من الطعام والماء والأدوية، ومتابعة تحديثات وزارة الخارجية الأميركية بشكل مستمر.





