السعودية تُرسّخ مكانتها كمركز عالمي للتقنية والابتكار ضمن رؤية 2030

المستقلة/- السعودية تُرسّخ مكانتها كمركز عالمي للتقنية والابتكار ضمن رؤية 2030 تواصل المملكة العربية السعودية تحقيق خطوات غير مسبوقة في المجال التكنولوجي، محليًا وعالميًا، مدفوعة برؤية 2030 التي تهدف إلى جعل المملكة مركزًا عالميًا للتقنية والابتكار، وتنويع مصادر الاقتصاد بعيدًا عن الاعتماد على النفط.

وبفضل التوجيهات والدعم من القيادة الرشيدة، شهد قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات نموًا ملموسًا، انعكس أثره على مجالات متعددة أبرزها التعليم، والصحة، والسياحة، والخدمات العامة.

تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا

إنفاق تقني ضخم ومؤتمرات عالمية
شهد عام 2024 استثمارات ضخمة في قطاع التقنية، حيث أنفقت المملكة نحو 34.5 مليار دولار على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ويعكس هذا الرقم التزام المملكة بتبني أحدث الحلول الرقمية وتوسيع تطبيقاتها في مختلف القطاعات الحيوية.

كما أصبحت السعودية محطة رئيسية للمؤتمرات التقنية العالمية، وفي مقدمتها مؤتمر “ليب LEAP 2024″، الذي أُقيم في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات خلال الفترة من 4 إلى 7 مارس، وشهد حضور نخبة من رواد الابتكار والمستثمرين من حول العالم. ومن المرتقب تنظيم نسخة 2025 بمشاركة أوسع، ما يعزز مكانة المملكة كمركز جذب للاستثمارات التقنية.

التكنولوجيا في خدمة الاقتصاد والمجتمع
ضمن جهودها لتحقيق التحول الرقمي، تستخدم المملكة التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الخدمات، ورفع كفاءة الإنتاجية، وتحقيق نمو اقتصادي مستدام.

في القطاع الصحي، أسهم الذكاء الاصطناعي في تطوير أساليب التشخيص والعلاج، ومتابعة آلاف الحالات المرضية بدقة عالية. كما تم إدماج الشات بوتس وتطبيقات مثل “واتساب” في خدمة المرضى، سواء في الرد على الأسئلة الشائعة أو حجز المواعيد، مما سهل الوصول إلى الرعاية الصحية في مختلف أنحاء المملكة.

وفي قطاع التعليم، أدى استخدام التكنولوجيا والمنصات الرقمية إلى تحسين جودة التعليم وتوسيع نطاق الوصول إليه، عبر التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، مما جعله أكثر جذبًا للطلبة المحليين والدوليين.

أما في مجال السياحة، فقد جرى دمج الحلول الرقمية الحديثة لتطوير الخدمات السياحية، إذ بات بإمكان الزوار الحصول على معلومات دقيقة، وحجز الرحلات، واستكشاف البرامج السياحية من خلال تطبيقات المحادثة الذكية، مما أسهم في رفع إيرادات القطاع وزيادة تدفق العملات الأجنبية.

التحدي المستقبلي: استدامة التقدم وتعزيز الابتكار
رغم الإنجازات المتحققة، ما تزال هناك حاجة لتعزيز البيئة الابتكارية داخل المملكة، وتوفير بنية تحتية تكنولوجية مستدامة، بالإضافة إلى دعم المواهب الشابة وتوفير فرص العمل في القطاعات التقنية الناشئة.

وتُعد هذه الجهود جزءًا من مسار استراتيجي طويل الأمد، يهدف إلى تحسين جودة الحياة، ورفع الكفاءة الاقتصادية، وتحقيق ريادة عالمية للمملكة في مجال التقنية والابتكار.

 

زر الذهاب إلى الأعلى