
الديمقراطي : استهداف اربيل بالصواريخ دعايات مفلسة وبائسة للنيل من التفاهمات
المستقلة /… أكدت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني ان استهداف مدينة اربيل بالصواريخ او الطائرات المسيرة التي تشنها بعض الجهات بأنها دعايات انتخابية مفلسة ومحاولات بائسة للنيل من التفاهمات والتقارب بين بغداد وحكومة كوردستان.
وقال النائب بشار الكيكي في تصريحات صحفية اليوم الجمعة ان تكرار استهداف اربيل غرضه ليس التواجد الامريكي في اربيل او مناطق اخرى من العراق ،لان القوات الامريكية متواجدة بموافقة من الحكومة الاتحادية، و هنالك مفاوضات جارية ضمن اتفاقية الاطار الاستراتيجي بين البلدين.
وأشار الكيكي أن الجهات المدبرة والمنفذة لهجوم اربيل تسعى لاستخدام لغة الموت والدم في دعايات انتخابية مبكرة بعد أن فقدت ثقة الشارع العراقي الناقم عليها وعلى استعراضاتها الدموية المرفوضة .
واعتبر النائب ان الاستهداف الاخير لمطار اربيل الطائرات المسيرة “تطورا خطيرا جدا كأننا في حالة حرب”، لافتا الى ان “الاهداف والتوقيت والنوعية التي اختارتها الجماعات الظلامية واضحة جدا، وهي نفس الجهات التي أحرقت مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني في بغداد” .
وتابع بالقول ان هذا الاستهداف كان بمثابة رد على الزيارة الناجحة لرئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني الى بغداد فكلما اقتربت أربيل من بغداد كلما زادت احتمالات استهدافها.
وأوضح الكيكي “نحن نبحث عن حلول ومعالجة سريعة لايقاف هذا الاستهداف لأنه سيؤدي إلى زعزعة الأمن في المنطقة، وليس اربيل فقط”،
ودعا الحكومة والوزارات الامنية إلى أبعاد القوات المتواجدة في اشارة الى بعض فصائل الحشد في سهل نينوى عن الإقليم بالقدر الذي يؤمن عدم استغلال الوضع واتخاذ تلك المناطق منطلقا لضرب كوردستان.
وتعرض مطار أربيل مساء الأربعاء إلى هجوم من طائرة مسيرة كانت تحمل متفجرات استهدف مركزا للتحالف الدولي، ما تسبب بإلحاق الأضرار بأحد الأبنية. (لنهاية)





