الحكيم : قصف مقرات الحشد ومعسكر التاجي دليل على هشاشة الوضع الامني

المستقلة … اعتبر رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم ، تعرض مقرات الحشد الشعبي على الحدود السورية للقصف وقبله معسكر التاجي دليلا على “هشاشة الوضع الامني”، مطالبا الحكومة بمعالجات “آنية وموضوعية”.

وقال الحكيم، في بيان تلقت المستقلة نسخة منه اليوم الخميس ، إن “تكرار الخروق الامنية وآخرها تعرض مقرات الحشد الشعبي على الحدود السورية لقصف بطائرات مجهولة وايضا تعرض معسكر التاجي الى قصف صاروخي إنما هو دليل على هشاشة الوضع الامني”.

واضاف أن هذا الأمر “يعكس صورة سيئة وانطباعا مغايرا عن العراق وقدرة حكومته على ضبط المشهد الامني امام الرأي العام العالمي”، موضحا أنه “يعرض العراق الى الحرج تجاه التزاماته الدولية والأمنية”.

وطالب الحكيم، الحكومة العراقية “بمعالجات آنية وموضوعية للحيلولة دون العودة بالمشهد الى المربع الاول”، معربا عن ادانته “بشدة هذه الخروق الأمنية”.

واكد، ان “حفظ السيادة العراقية واحترام التزامات العراق امام المجتمع الدولي مسؤولية الجميع من دون استثناء”.

وتعرضت فصائل مسلحة أمس إلى قصف من قبل التحالف الدولي، وذلك بعد ساعات قليلة من تعرض معسكر التاجي شمالي بغداد إلى قصف بأكثر من عشرة صواريخ “كاتيوشا”، أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين وآخر بريطاني.

ووصفت الحكومة العراقية، القصف الذي تعرضت له قوات من التحالف الدولي في معسكر التاجي شمالي بغداد، بـ”العمل العدائي”.

زر الذهاب إلى الأعلى