
الحكة الجلدية قد تكون إنذاراً مبكراً لأمراض خطيرة.. علامات لا ينبغي تجاهلها
المستقلة/- قد تبدو الحكة الجلدية من المشكلات الصحية البسيطة التي يعاني منها كثيرون نتيجة جفاف البشرة أو الحساسية، إلا أن استمرارها دون سبب واضح قد يشير في بعض الحالات إلى اضطرابات صحية داخلية، من بينها أمراض الكلى والكبد والسكري واضطرابات الغدة الدرقية.
وبحسب معلومات طبية نشرها موقع «كليفلاند كلينك»، فإن الحكة لا ترتبط دائماً بمشكلات الجلد المباشرة، بل قد تكون ناتجة عن تغيرات هرمونية أو اضطرابات عصبية أو أمراض تؤثر في وظائف أعضاء الجسم، خصوصاً عندما تتكرر دون ظهور طفح جلدي واضح.
أمراض داخلية قد تسبب الحكة
يشير المختصون إلى أن الحكة المستمرة قد ترتبط بعدد من الحالات الصحية التي تستدعي التقييم الطبي، أبرزها أمراض الكلى المزمنة، إذ قد يعاني بعض المرضى من حكة شديدة نتيجة تغيرات معقدة مرتبطة بوظائف الكلى والتوازن المعدني والالتهابات.
كما يمكن أن تظهر الحكة لدى المصابين ببعض أمراض الكبد، خصوصاً الحالات المصحوبة باضطراب تدفق العصارة الصفراوية، وقد تترافق أحياناً مع اصفرار الجلد أو العينين.
أما مرض السكري، فقد يرتبط بالحكة نتيجة جفاف الجلد أو الالتهابات الجلدية أو بعض المضاعفات العصبية، فيما قد تؤدي اضطرابات الغدة الدرقية إلى تغيرات في طبيعة البشرة تزيد الشعور بالحكة.
ومع ذلك، فإن ظهور الحكة وحده لا يعني بالضرورة الإصابة بهذه الأمراض، إذ تبقى الأسباب الجلدية والبيئية من العوامل الشائعة.
متى تتحول الحكة إلى علامة مقلقة؟
تختلف الحكة من شخص إلى آخر من حيث شدتها ومدتها ومكان ظهورها، فقد تكون مؤقتة وتختفي خلال أيام، أو تستمر لفترات طويلة وتؤثر في النوم والحياة اليومية.
وتُصنف الحكة عادة بأنها مزمنة عندما تستمر ستة أسابيع أو أكثر، وهي حالة قد تتطلب فحوصات لتحديد السبب، خصوصاً إذا لم تكن مصحوبة بتغيرات جلدية تفسر ظهورها.
وتشمل العلامات التي تستدعي مراجعة الطبيب استمرار الحكة دون سبب معروف، أو انتشارها في مناطق متعددة من الجسم، أو ازدياد شدتها خلال الليل، أو تزامنها مع فقدان الوزن غير المبرر أو اصفرار الجلد أو التعب غير المعتاد.
أسباب يومية قد تكون وراء المشكلة
ولا ترتبط جميع حالات الحكة بأمراض داخلية، إذ قد تنتج عن عوامل شائعة، منها جفاف الجلد، أو التعرض للمنظفات والمواد الكيميائية والعطور، أو ارتداء ملابس تحتوي على ألياف تسبب التهيج.
كما يمكن أن تظهر الحكة نتيجة استخدام بعض الأدوية، أو الإصابة بأمراض جلدية مثل الأكزيما والصدفية، أو بسبب تغيرات الجلد المرتبطة بالتقدم في العمر.
وفي بعض الحالات، تكون الحكة مرتبطة باضطرابات الأعصاب، وقد تتركز في مناطق محددة من الجسم دون ظهور علامات جلدية واضحة.
مضاعفات الحك المتكرر
يحذر المختصون من أن الاستمرار في خدش الجلد قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة، إذ يمكن أن يتسبب في حدوث تشققات وجروح سطحية ونزيف، فضلاً عن زيادة احتمالية الإصابة بالتهابات جلدية.
وقد تؤدي الحكة المزمنة أيضاً إلى اضطرابات النوم والتوتر وانخفاض جودة الحياة، خصوصاً عندما تزداد حدتها خلال ساعات الليل.
كيف يمكن تخفيف الحكة الجلدية؟
يوصي المختصون باتباع مجموعة من الإجراءات البسيطة التي قد تساعد على تخفيف الحكة، أبرزها ترطيب البشرة بانتظام باستخدام مستحضرات خالية من العطور، وتجنب الاستحمام بالماء شديد السخونة.
كما يُنصح بارتداء الملابس القطنية المريحة، والابتعاد عن المنظفات القوية والمواد المهيجة، واستخدام الكمادات الباردة لتهدئة المناطق المصابة.
وفي الحالات المستمرة، قد يطلب الطبيب إجراء فحوصات للدم ووظائف الكلى والكبد ومستويات السكر وهرمونات الغدة الدرقية، بحسب الأعراض والتاريخ المرضي، بهدف تحديد السبب واختيار العلاج المناسب.
ويؤكد المختصون أن الحكة الجلدية ليست مرضاً بحد ذاتها، بل عرض قد تكون له أسباب متعددة، وأن استمرارها دون تفسير واضح يستدعي التقييم الطبي بدلاً من الاكتفاء بالعلاجات الموضعية.
أخبار قد تهمك
مايكروسوفت تطور تقنية تغيّر كلام الأشخاص مباشرة دون أن يلاحظ المشاهد
الأنواء الجوية تحذر من أمطار غزيرة ليلاً وتتوقع جمعة ماطرة في العراق
كمين للنزاهة يطيح بمسؤولين في بلدية الناصرية متلبسين بالرشوة
بغداد.. افتتاح طريق قرب جسر الجمهورية باتجاه ساحة التحرير
العراق أولاً.. 7.5 مليارات دولار صادرات تركية خلال 10 أشهر
تفاصيل ضرائب ورسوم مقترحة في موازنة العراق 2027
حريق يثير الذعر في الأعظمية.. الدفاع المدني ينقذ 3 مصابين ويفتح تحقيقاً لمعرفة الأسباب
النفط العراقي يتلقى ضربة قوية.. خام البصرة يهبط 11% في الأسواق
زلزال انتخابي يهز البيت الأبيض.. الجمهوريون يضغطون على ترمب لإجراء تغييرات واسعة بعد خسارة الكونغرس
نتائج الانتخابات الامريكية
النتائج قبل النهائية لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي




