
الحشد يجلس مع الأميركيين.. وإسرائيل وراء استهداف الحقول؟
المستقلة/- أثارت تصريحات خالد اليعقوبي، مستشار رئيس الوزراء العراقي للسياسات الأمنية، جدلاً واسعاً بعد أن ألمح إلى احتمال تورط “الكيان الصهيوني” في استهداف حقول النفط والرادارات بالعراق، مؤكدًا أن هناك جانبًا سريًا من التحقيقات لا يجوز الإعلان عنه.
وفي مقابلة تلفزيونية تابعتها “المستقلة”، كشف اليعقوبي عن تفاصيل مثيرة حول العلاقة بين الحكومة والفصائل المسلحة، قائلاً إن الحكومة مسيطرة على الفصائل، والدليل ما وصفه بـ حرب الـ12 يوماً بين إيران وإسرائيل، مؤكداً أن أطرافًا من الحشد الشعبي يجلسون مع عناصر أميركية في اجتماعات أمنية مشتركة.
تهدئة مخاوف الانتخابات والحرب الإقليمية
رجّح اليعقوبي أن تبقى الانتخابات في موعدها، مستبعدًا اندلاع حرب جديدة بين إيران و”الكيان الصهيوني”، رغم التوترات الإقليمية الأخيرة. وأضاف أن العراق يمتلك بنك معلومات ضخم عن الإرهاب، يستفيد منه المجتمع الدولي.
ملفات إقليمية حساسة
وأشار اليعقوبي إلى أن العراق يتابع وضع الأقليات والمراقد في سوريا باعتباره جزءاً من الأمن القومي، مؤكدًا أن التعاون الحالي مع دمشق يركز على الأمن أكثر من السياسة.
الوجود الأميركي والتحالف الدولي
وفي شأن الوجود الأميركي، قال اليعقوبي إن الانسحاب الأميركي لم يكتمل بعد، مشيرًا إلى أن الأميركيين سيتواجدون كمستشارين مدنيين فقط، وأن حكومة السوداني هي الأكثر جدية في التعامل مع الملف الأميركي. كما أوضح أن إنهاء مهمة التحالف الدولي سيبدأ نهاية أيلول الجاري.
تصريحات مثيرة للجدل
تصريحات اليعقوبي أثارت ردود فعل واسعة بسبب إشارته إلى التعاون بين الحشد الشعبي والأميركيين، واتهامه المبطن للكيان الصهيوني باستهداف المنشآت الحيوية، وهو ما يفتح الباب أمام نقاشات حادة حول السيادة العراقية والأمن الوطني.
في الوقت نفسه، طمأن المستشار الأمني، قائلاً إن الحكومة مطمئنة أمنياً، رغم وجود تحليلات متباينة حول المخاطر الأمنية في العراق.





