
الجيش السوري ينتشر في في الحسكة وعين العرب
المستقلة/-دخلت قوات الأمن الداخلي السورية مدينة الحسكة شمال شرقي البلاد اليوم، في خطوة تمثّل أول تطبيق ميداني لاتفاق أمني شامل أبرمته الحكومة السورية مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء السورية (سانا).
وانطلقت صباح اليوم أرتال أمنية من مدينة الشدادي باتجاه الحسكة تمهيداً لدخولها، بينما أفادت قناة “الإخبارية السورية” بدخول قوى الأمن الداخلي إلى منطقة الشيوخ جنوبي مدينة عين العرب (كوباني) في ريف حلب الشرقي، في إطار تنفيذ البنود الأمنية ذاتها.
وأفادت وسائل إعلام محلية بوقوع انفجار كبير في المنطقة الجنوبية من الحسكة، دون الكشف عن طبيعته أو حصيلته. وشهد سماء المدينة تحليقاً مكثفاً لطائرات التحالف الدولي على ارتفاع منخفض، في مؤشر على المتابعة الدقيقة لسير تنفيذ الاتفاق.
وانتشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر لحظات الأولى لدخول المحافظة ورفع العلم السوري على دوائرها الحكومية التي بدأت الحكومة السورية استلامها من قوات سوريا الديمقراطية.
تعليمات داخلية لضبط العملية الأمنية
ووجّه العميد مروان العلي، قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، تعليمات صارمة لوحداته خلال استعدادها لدخول المدينة، شدّد فيها على ضرورة تنفيذ المهام وفق الخطط المقررة، والتقيد التام بالقوانين، وضمان الانضباط في الإجراءات، وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
ونقلت قناة الجزيرة عن مصدر حكومي سوري قوله إن قوات قسد لن تعود إلى الحواجز التي أخلتها في مداخل الحسكة، مؤكداً أن الشرطة العسكرية السورية ستتولى مهامها في تلك النقاط.
سيطرة على المعابر ودمج المؤسسات المدنية
سيُرسل فريق من هيئة المنافذ البرية إلى معبري سيملكا ونصيبين لتثبيت الموظفين المدنيين ومنع استخدام المعبرين لإدخال أسلحة أو أجانب، مع التفعيل الفوري لعملهما.
كذلك، تستلم الحكومة جميع المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة، وتدمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن الهياكل الرسمية للدولة، مع تثبيت وضع الموظفين المدنيين القائمين.
التزامات دائمة تشمل التعليم والعودة
ويحظر الاتفاق دخول أي قوات عسكرية إلى المدن والبلدات، خاصة في المناطق الكردية. كما يُصادق على جميع الشهادات المدرسية والجامعية الصادرة عن الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا.
وسيتم ترخيص المنظمات المحلية والثقافية والإعلامية وفق القوانين الناظمة، والعمل مع وزارة التربية لمناقشة المسار التعليمي الخاص بالمجتمع الكردي ومراعاة خصوصيته.





