الثلاثاء الحاسم.. المالكي إلى رئاسة الحكومة بعد انتخاب الرئيس؟

المستقلة/-كشفت النائب سوزان السعد عن تطورات سياسية متسارعة قد تحسم ملف تشكيل الحكومة خلال أيام قليلة، مشيرة إلى أن يوم الثلاثاء المقبل قد يكون موعدًا مفصليًا في المشهد السياسي العراقي.

وقالت السعد في تصريحات صحفية إن مجلس النواب سيتجه يوم الثلاثاء إلى عقد جلسة مخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية، مؤكدة أن التنافس ما يزال محصورًا بين مرشحين اثنين هما نزار أوميدي وفؤاد حسين، بانتظار التوافق النهائي داخل البيت الكردي الذي سيحدد الاسم الحاسم.

وأضافت أن اختيار رئيس الجمهورية سيفتح الباب مباشرة أمام الخطوة التالية، وهي تكليف مرشح الكتلة الأكبر نوري المالكي بتشكيل الحكومة الجديدة، مشيرة إلى أن إجراءات التكليف قد تتم في الجلسة نفسها إذا ما سارت الأمور وفق المسار الدستوري المخطط له.

وتأتي هذه التطورات وسط انقسام سياسي واضح وضغوط داخلية وخارجية على القوى الفاعلة، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول قدرة الحكومة المقبلة على التعامل مع الملفات الشائكة، من الاقتصاد إلى الخدمات والأمن.

ويرى مراقبون أن جلسة الثلاثاء لن تكون مجرد استحقاق دستوري روتيني، بل محطة قد تعيد رسم التوازنات داخل العملية السياسية، وتحدد شكل المرحلة المقبلة، خصوصًا في ظل الجدل المستمر حول عودة المالكي إلى رئاسة الوزراء وما قد تحمله من تداعيات سياسية وشعبية.

وبين ترقب الشارع ومفاوضات الكواليس، يبقى السؤال الأبرز:

هل يمر سيناريو الثلاثاء بسلاسة، أم أن اللحظات الأخيرة ستشهد مفاجآت تقلب الطاولة من جديد؟

زر الذهاب إلى الأعلى