
الإطار التنسيقي يسرّع حسم رئاسة الوزراء ويجدد موقفه من حصر السلاح
المستقلة/- عقد الإطار التنسيقي، اليوم الاثنين الموافق 22 كانون الأول 2025، اجتماعه الدوري في بغداد، في وقت يشهد فيه المشهد السياسي حراكًا متسارعًا لحسم تسمية رئيس مجلس الوزراء، بالتزامن مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية وتعقّد التوازنات الداخلية والإقليمية.
وذكر بيان صادر عن الدائرة الإعلامية للإطار التنسيقي أن الاجتماع، الذي عُقد في مكتب رئيس المجلس الأعلى الإسلامي همام حمودي، شهد نقاشات معمّقة لأوراق عمل قدّمتها قوى الإطار، ركزت بشكل أساسي على آليات تسريع حسم منصب رئاسة الوزراء، إلى جانب مناقشة باقي الاستحقاقات الانتخابية، وبما ينسجم مع السياقات الدستورية ومتطلبات المرحلة المقبلة.
وبحسب البيان، استعرض المجتمعون نتائج الاجتماعات المتتالية للجان الفرعية المنبثقة عن الإطار، إضافة إلى بحث آخر تطورات المشهدين الداخلي والدولي، وانعكاساتهما على الواقع السياسي والأمني في البلاد، في ظل تحديات متعددة وضغوط داخلية وخارجية متزايدة.
وفي ملف أمني لا يقل حساسية، جدّد الإطار التنسيقي تأكيده على موقفه الثابت والداعم لحصر السلاح بيد الدولة، ضمن مشروع وطني متكامل يستند إلى آليات قانونية واضحة، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل ركيزة أساسية لتعزيز سيادة الدولة، وترسيخ الأمن والاستقرار، وحماية المصلحة العليا للعراق.
ويأتي هذا الاجتماع في توقيت بالغ الأهمية، وسط تسريبات ومؤشرات سياسية تتحدث عن اقتراب الإطار من بلورة موقف نهائي بشأن اسم رئيس الوزراء المقبل، في ظل سعيه للحفاظ على تماسكه الداخلي وتفادي أي انقسامات قد تؤثر على المرحلة المقبلة، التي تُعد من أكثر المراحل حساسية في المشهد السياسي العراقي





