
اغلاق مضيق هرمز يزيد القلق في الأسواق العالمية
المستقلة/-لا تزال الأسواق تعيش حالة توتر على خلفية تصاعد الحرب التي شنتها الولايات المتحدة واسرائيل ضد ايران، وسط مخاوف متزايدة من احتمال تعطل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
و تثير احتمالات تصاعد الصراع، الذي ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنه قد يستمر شهراً أو أكثر، مخاوف في الأسواق العالمية، إذ يخشى المستثمرون أن تؤدي موجة طويلة من ارتفاع أسعار الطاقة إلى الضغط على النمو الاقتصادي العالمي وأرباح الشركات.
ورغم استمرار هذه المخاوف، ارتفعت أسعار النفط وإن بوتيرة أبطأ، مع دخول حرب الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران يومها الخامس.
وسجلت أسعار النفط ارتفاعاً بنحو 1% يوم الأربعاء، بعدما تسببت الضربات الأمريكية الإسرائيلية في تعطيل الإمدادات بالشرق الأوسط، إلا أن وتيرة الارتفاع تباطأت مقارنة بالجلسات السابقة.
قال ترامب أمس الثلاثاء إنه أمر مؤسسة التمويل للتنمية الدولية الأمريكية بتوفير تأمين ضد المخاطر السياسية وضمانات مالية للتجارة البحرية في الخليج.
في المقابل، لا تعتزم إدارة ترامب في الوقت الحالي الإفراج عن النفط من الاحتياطي الطارئ للبلاد رداً على الارتفاع الكبير في أسعار الخام والبنزين في أعقاب الصراع مع إيران، بحسب ما نقلته وكالة “بلومبرغ” عن شخص مطلع على الوضع.
وقد يساعد قرار السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي التابع لوزارة الطاقة في الحد من ارتفاع الأسعار، ولو بشكل مؤقت. ويحتفظ الاحتياطي حالياً بنحو 415 مليون برميل، أي ما يزيد قليلاً عن نصف طاقته الإجمالية التي تبلغ نحو 700 مليون برميل.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في بيان أن سياسات إدارة ترامب “أدت إلى تحقيق أعلى مستوى إنتاج للنفط الأمريكي على الإطلاق”، مشيرة إلى توفر كميات إضافية من النفط من السوق الأمريكية ومن الاتفاقيات مع فنزويلا.
وأضافت أن وزارتَي الطاقة والخزانة ستواصلان مراقبة أسواق النفط والعمل بكل الوسائل الممكنة للحفاظ على استقرار الأسعار.
في سياق متصل، أعلن وزير الخارجية ماركو روبيو أن برنامجاً يهدف إلى التخفيف من تكاليف الطاقة الناتجة عن الصراع سيبدأ يوم الثلاثاء. وخلال حديثه إلى الصحفيين في مبنى الكابيتول، قال روبيو إنه تحدث مع وزير الخزانة ووزير الطاقة كريس رايت حول البرنامج، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية بشأن آلية عمله.
المصدر: يورونيوز





