
اعتداء على المقاولين في بغداد يثير غضب اتحادهم
المستقلة/- أعرب اتحاد المقاولين العراقيين، يوم الثلاثاء، عن استنكاره الشديد لما وصفه بـ”الاعتداء غير المبرر” على المقاولين المتظاهرين أمام المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد، معبرًا عن أسفه لما تعانيه هذه الفئة من “ظلم وتجاهل” من الجهات الحكومية المتعاقدة.
وأوضح الاتحاد في بيان، أن المقاولين يواجهون مصاعب كبيرة في العمل، وملاحقة الديون، والشكاوى، والمحاكم، نتيجة تأخر صرف مستحقاتهم المالية، مؤكداً أن هذا الوضع يفاقم الأعباء الاقتصادية عليهم ويزيد من ضغوطهم اليومية.
وأشار البيان إلى أن “الاعتداء الذي وقع من قبل القوات الأمنية على المقاولين المحتجين يمثل سابقة خطيرة، ويعكس نهجاً حكومياً يسعى إلى تسويف مطالب المقاولين ومحاولة إسكاتهم عبر المضايقات والترهيب، بدلاً من الاستجابة لمطالبهم المشروعة”.
وطالب الاتحاد رئيس الوزراء ووزير الداخلية بـ”محاسبة المتجاوزين وتقديم اعتذار رسمي للمقاولين عما جرى”، مؤكدًا أن التظاهرات ستستمر بزخم أكبر خلال الفترة المقبلة، لتشمل جميع مقاولي المحافظات العراقية، حتى يتم صرف المستحقات المالية المتأخرة.
كما شدد الاتحاد على أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات احتجاجية تصعيدية، تشمل التوجه إلى القضاء ورفع شكاوى ضد الجهات الحكومية التي تتجاهل مستحقات المقاولين، مؤكداً تمسكه بحقوق المقاولين واستمرار التحرك القانوني والاحتجاجي حتى تحقيق مطالبهم.
وتعرض عدد من المقاولين مؤخراً لاعتداء من قبل قوات حفظ القانون خلال تظاهرة سلمية في المنطقة الخضراء، للمطالبة بمستحقاتهم المالية المتأخرة منذ سنوات، ما أثار موجة غضب واسعة في أوساط المقاولين والقطاع الخاص.





