
ارتفاع ايرادات العراق الشهرية إلى 5 مليارات دولار
المستقلة/-عانت جميع الدول النفطية العام الماضي من تراجع الطلب على الخام الأسود بسبب قيود الإغلاق التي فرضتها معظم دول العالم بسبب فيروس كورونا.
ويعد العرا ق من أ برز الدول التي عانت بسبب انخفاض أسعار النفط ؛ فقد انخفض اقتصاده بنحو 11% ، أي أكثر من أي دولة مصدِّرة رئيسية أخرى للنفط، وفقاً لصندوق النقد الدولي.
ولم تستطع الحكومة دفع رواتب المعلمين، وموظفي الخدمة المدنية في الوقت المحدد، ونزل العراقيون إلى الشوارع للاحتجاج على انقطاع التيار الكهربائي، وخدمات المستشفيات المتداعية، والطرق المتهالكة، ونقص الوظائف.
وتسبَّب الوضع في مشاكل لمنظمة “أوبك” التي يعدُّ العراق ثاني أكبر منتج للنفط فيها. وانتقد
أعضاء آخرون، بما في ذلك المملكة العربية السعودية، بغداد لفشلها في خفض الإنتاج بدرجة كافية، في حين حاولت المنظمة دعم الأسعار.
مع انتعاش سوق النفط الخام، ارتفعت الإيرادات المالية الشهرية للعراق إلى 5 مليارات دولار من حوالي 3 مليارات دولار في الربع الثاني من عام 2020. وهي لا تزال أقل بكثير مما هو مطلوب لتحقيق التوازن في ميزانية الدولة، ولكن هناك ارتياح واضح.
قفز النفط 75% منذ بداية شهر نوفمبر المنقضي مع بدء تطعيم الاقتصادات الكبرى لسكانها، وإعادة فتح أبوابها بعد أن أدَّت الجائحة إلى إغلاق المصانع، وإيقاف الطائرات.





