
اختتام فعاليات المؤتمر العلمي الثاني لعلماء كربلاء
المستقلة / علي النصر الله / … اختتمت، اليوم الجمعة، فعاليات المؤتمر العلمي الثاني لعلماء كربلاء المقدسة ٢٠٢٦، في حصن الاخيضر الاثري (90) كم غربي المحافظة بحضور عمداء كليات جامعة كربلاء، وأعضاء مجلس النواب وممثلين عن الحكومة المحلية وعدد من الشخصيات الأكاديمية .
وقال محافظ كربلاء المقدسة نصيف الخطابي في تصريح لـ (المستقلة) عقب مشاركته المؤتمر، إن ” المؤتمر يمثل رسالة حقيقة للانتقال من النطاق النظري إلى التطبيق العملي للبحوث العلمية، والاستفادة منها في القطاعات الزراعية والصناعية والتنموية “، مشيرا إلى إن “المحافظة تعيش اليوم حالة من الاستقرار في الأمن والتنمية والتخطيط الاستراتيجي “.
وأضاف إن “المؤتمر شكل رؤية واضحة وإيمان مطلق بأن في العلم تنهض الأمم”.
من جانبه قال رئيس جامعة كربلاء صباح واجد خلال كلمة في المؤتمر، إن ” انعقاد المؤتمر العلمي الثاني لعلماء كربلاء يمثل محطة علمية مهمة تعكس إرادة حقيقية لتوظيف المعرفة في خدمة الواقع “.
وأشار الى إن ” هذا الحدث يجسد وعيا متقدما بحجم التحديات التي تواجه محافظة كربلاء، بما تحمله من مكانة دينية وحضارية متميزة، بالتوازي مع ما تشهده من تحولات اقتصادية واجتماعية وعمرانية متسارعة “.
وتناول المؤتمر ثلاثة محاور رئيسة تعكس أولويات المرحلة، حيث يركز المحور القانوني الاقتصادي على تعظيم الإيرادات المحلية عبر مراجعة الأطر التشريعية وتحليل مصادر الدخل، فيما يتناول المحور الاجتماعي قضايا حساسة تمس استقرار المجتمع، مثل الطلاق والابتزاز الإلكتروني، فيما ركز المحور الثالث على هوية كربلاء، وضرورة التوازن بين الهوية الدينية للمدينة ومتطلبات التطوير الحضري، في ظل التوسع العمراني والضغط السكاني المتزايد “.





