اجتماع مصيري قد يغيّر كل الحسابات داخل الإطار

المستقلة /- في توقيت سياسي بالغ الحساسية، كشف الإعلامي سامر جواد عبر حسابه على منصة “تويتر”، نقلاً عن مصدر مطّلع، أن الإطار التنسيقي حدّد يوم السبت المقبل موعداً أولياً لعقد اجتماع مرتقب، سيكون على جدول أعماله بندان لا يقلّان خطورة عن بعضهما: إعلان اسم المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة، أو الذهاب نحو تغيير آليات الاختيار بالكامل.

هذا التطور يأتي بعد أسابيع من التسريبات والتجاذبات داخل الإطار، وسط حديث متزايد عن انقسام غير معلن بين قوى تدفع باتجاه حسم سريع باسم محدد، وأخرى ترى أن الظروف السياسية والإقليمية لا تسمح بالمغامرة بمرشح قد يعيد البلاد إلى مربع الصدامات والأزمات.

مصادر سياسية تشير إلى أن خيار “تغيير الآليات” ليس تفصيلاً إجرائياً، بل اعتراف ضمني بأن التوافق التقليدي داخل الإطار لم يعد مضموناً، وأن بعض القيادات باتت تخشى من فرض مرشح قد يشعل خلافات داخلية ويعقّد المشهد مع بقية القوى السياسية.

اللافت أن هذا الاجتماع يأتي في ظل ضغوط داخلية وخارجية، ورسائل غير مباشرة بأن شكل الحكومة المقبلة يجب أن يراعي التوازنات الإقليمية، والوضع الاقتصادي الهش، والشارع الذي يراقب أي عودة لوجوه مثيرة للجدل بشك كبير.

السؤال الذي يفرض نفسه الآن:

هل يتجه الإطار التنسيقي إلى حسم اسم المرشح مهما كانت الاعتراضات، أم أن خيار تغيير الآليات سيكون بوابة للبحث عن تسوية جديدة قد تؤجل الحسم وتفتح باباً لصراع أطول داخل البيت الشيعي؟

السبت المقبل قد لا يكون مجرد اجتماع عادي… بل اختباراً حقيقياً لوحدة الإطار وقدرته على فرض قراره دون أن يتفكك من الداخل

زر الذهاب إلى الأعلى