
ابتكار ياباني يحدث ثورة في ألواح الطاقة الشمسية!
المستقلة/-ابتكار ياباني يحدث ثورة في ألواح الطاقة الشمسية! ألواح شمسية أرق من الورق قابلة للطباعة على أي سطح.. يمهد لثورة في الطاقة النظيفة في تطور قد يُحدث تحولًا جذريًا في مستقبل الطاقة الشمسية.
نجح باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) بالتعاون مع علماء يابانيين في تطوير ألواح شمسية عضوية فريدة من نوعها، تتميز بكونها أرق من الورق، وقابلة للطباعة على أي سطح تقريبًا، ما يفتح آفاقًا جديدة لتوسيع استخدامات الطاقة المتجددة في مختلف القطاعات.
ووفقًا لما نقله موقع “Eco Portal”، فإن هذه الألواح تعتمد على “أحبار أشباه الموصلات”، التي يتم استخدامها لطباعة الخلايا الشمسية على صفائح بلاستيكية فائقة الرقة، ومن ثم تثبيتها على نسيج شديد التحمل يُعرف باسم “Dyneema”، وهو نفس النسيج المستخدم في تصنيع السترات الواقية من الرصاص.
وبخلاف الألواح الشمسية التقليدية المصنوعة من السيليكون والمثبتة داخل إطارات معدنية ثقيلة، فإن التقنية الجديدة لا تحتاج إلى بنية تحتية كبيرة، وتتفوق عليها بكونها أخف وزنًا بمئة مرة، كما يمكن تركيبها على أسطح متعددة مثل الملابس، الخيام، الطائرات المسيّرة، والمركبات المتنقلة، مما يعزز من قدرة المستخدمين على إنتاج الطاقة أثناء التنقل وفي المواقع النائية.
البروفيسور فلاديمير بولوفيتش، قائد الفريق البحثي، أوضح أن هذه التقنية تمكّن من توليد طاقة تفوق الألواح التقليدية بنسبة 18 ضعفًا لكل كيلوغرام، وتتميز بسهولة تركيبها وكفاءتها العالية في تحويل أشعة الشمس إلى كهرباء، ما يجعلها مثالية للاستخدامات العسكرية والإنسانية، وحتى التطبيقات اليومية.
تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا
وأضاف بولوفيتش أن هذه التقنية تسهم في تعزيز “قابلية التكامل”، وهو مفهوم يشير إلى سهولة دمج الألواح الشمسية في مختلف المواد والبنى التحتية، ما يمنحها زخمًا كبيرًا في مواجهة تحديات التغير المناخي، والانتقال إلى مصادر طاقة خالية من الانبعاثات الكربونية.
ويتطلع الفريق مستقبلًا إلى استخدام خلايا شمسية من “البيروفسكايت” لزيادة كفاءة هذه الألواح، بهدف الوصول إلى أداء مماثل أو متفوق على الألواح السيليكونية، ولكن بتكلفة وإمكانيات تركيب أقل.
ويُعد هذا الابتكار خطوة مهمة نحو مستقبل تكون فيه الطاقة الشمسية متاحة للجميع، بصيغة مرنة، خفيفة، وقابلة للتكيّف مع أي بيئة أو احتياج.





