إيران تؤكد جاهزية قواتها رغم إعلان وقف النار والاتجاه للتفاوض

المستقلة/- أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، الخميس، أن القوات المسلحة ما تزال في حالة تأهب قصوى بانتظار تلقي الأوامر من القيادة العامة، رغم إعلان وقف إطلاق النار والاتجاه نحو المفاوضات مع الولايات المتحدة.

وأوضح أكرمي نيا أن وقف النار والمفاوضات يمثلان انتصارًا للشعب الإيراني، مشيرًا إلى أن إيران “أجبرت العدو على القبول بالتهدئة وفق شروطها ومقترحها المكوّن من 10 بنود”. وأضاف أن الجيش يحتفظ بالجاهزية التامة، مع تأكيده أن “الأيدي ما تزال على الزناد تحسبًا لأي تطورات”.

وأشار المتحدث إلى أن التجارب السابقة في الاتفاق النووي والجولات التفاوضية أثبتت عدم جدية واشنطن، مؤكداً استمرار حالة التأهب العسكري في انتظار التوجيهات العليا.

وفي المقابل، نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صحة ما تداولته وسائل إعلام مثل “نيويورك تايمز” و”سي إن إن” بشأن خطة إيرانية من عشر نقاط، واصفاً إياها بـ”التزييف الكامل”، مؤكداً أن الجيش الأمريكي يأخذ فترة راحة استعداداً لأي تحرك مستقبلي.

وبحسب وسائل الإعلام الدولية والإيرانية، يتضمن المقترح الإيراني لضمان التهدئة: ضمان عدم الاعتداء من الجانب الأمريكي، استمرار سيطرة إيران على مضيق هرمز، قبول برنامج التخصيب، رفع جميع العقوبات، إنهاء قرارات مجلس الأمن، دفع تعويضات، وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة، بالإضافة إلى وقف العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان.

هذا التحرك يعكس استمرار التوتر بين الطرفين رغم إعلان الهدنة، ويضع المنطقة في مرحلة دقيقة تنتظر نتائج المفاوضات والقرارات المقبلة من الجانبين.

زر الذهاب إلى الأعلى