
إغلاق الأجواء في العراق.. هل تضيع حقوق المسافرين أم تبقى محفوظة؟
المستقلة/- في ظل التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة، عاد ملف الطيران المدني في العراق إلى الواجهة، بعد قرار إغلاق الأجواء كإجراء احترازي. وبين قلق المسافرين وتساؤلاتهم، خرجت وزارة النقل لتؤكد أن الحقوق لن تُمس، وأن سلامة المواطنين تبقى الأولوية القصوى.
أكدت وزارة النقل أن إغلاق الأجواء العراقية لم يكن قراراً عشوائياً، بل جاء استجابة لمتطلبات السلامة الجوية، ووفق توصيات دولية، أبرزها ما صدر عن الجهات المختصة بسلامة الطيران في أوروبا.
ويهدف هذا الإجراء إلى تجنب أي مخاطر محتملة قد تهدد الطائرات أو المسافرين في ظل الأوضاع الأمنية الحالية.
حقوق المسافرين “مضمونة بالكامل”
في تطمين مباشر للمواطنين، شددت الوزارة على أن جميع التذاكر التي تم شراؤها مسبقاً لا تزال سارية المفعول، ومثبتة في أنظمة الحجز الخاصة بالخطوط الجوية العراقية.
وأوضحت أن المسافرين سيتمكنون من:
- إعادة استخدام تذاكرهم لاحقاً
- إعادة جدولة رحلاتهم وفق الضوابط
- الحفاظ على حقوقهم المالية دون أي خسارة
متى تعود الرحلات؟
ربطت وزارة النقل استئناف الرحلات الجوية بتحسن الأوضاع الأمنية، مؤكدة أن القرار سيُتخذ فور توفر بيئة آمنة للطيران.
وهذا يعني أن عودة الحركة الجوية ليست مرتبطة بجدول زمني محدد، بل بتطورات المشهد الأمني في البلاد والمنطقة.
بين القلق والطمأنينة
رغم حالة القلق التي يعيشها المسافرون، خاصة من لديهم ارتباطات عاجلة، إلا أن تأكيدات الوزارة تعكس محاولة لاحتواء الأزمة ومنع أي تداعيات مالية أو لوجستية على المواطنين.





