
أُغلاق أهرامات تيوتيهواكان الشهيرة في المكسيك بعد قيام شخص بأطلاق النار على السياح
المستقلة/- أغلقت أهرامات تيوتيهواكان الشهيرة في المكسيك يوم الثلاثاء، بعد يوم من قيام شخص بأطلاق النار على السياح، ما أسفر عن مقتل امرأة كندية وإصابة 13 شخصًا على الأقل، بينهم طفل يبلغ من العمر 6 سنوات، في الموقع الأثري شمال العاصمة.
وأفادت الحكومة المحلية بإصابة سبعة أشخاص بأعيرة نارية. ولم يكشف عن طبيعة الإصابات الأخرى، لكن بعض الأشخاص سقطوا أرضًا عند بدء إطلاق النار، بمن فيهم من كانوا يتسلقون الأهرامات.
وقالت السلطات إن المهاجم، الذي تصرف بمفرده، قام بالأنتحار، وعثرت قوات الأمن على مسدس وسكين وذخيرة في مكان الحادث.
وأدخل إلى المستشفيات ستة أشخاص من الولايات المتحدة، وثلاثة من كولومبيا، وواحد من روسيا، وواحد من البرازيل، وواحد من هولندا، وواحد من كندا، وفقًا لما ذكرته الحكومة المحلية. وأفادت السلطات المكسيكية أن أصغر المصابين كان يبلغ من العمر 6 سنوات، وأكبرهم 61 عامًا.
في تحديث صباح الثلاثاء، أفاد مجلس الأمن المكسيكي أن المصابين يتلقون العلاج في عيادة بعد أن قضوا الليلة الماضية وحالتهم مستقرة.
وحددت السلطات هوية المهاجم، وهو خوليو سيزار جاسو راميريز، البالغ من العمر 27 عامًا، من مواليد ولاية غيريرو المكسيكية.
وصرح خوسيه لويس سرفانتس مارتينيز، المدعي العام لولاية المكسيك التي تضم تيوتيهواكان، بأن المهاجم كان يحمل حقيبة ظهر عسكرية تحتوي على هاتف محمول تقليدي وتذاكر حافلة.
كما أشار مارتينيز إلى وجود “مطبوعات وصور ومخطوطات” تتعلق “بحوادث عنف وقعت في الولايات المتحدة في أبريل/نيسان 1999″، في إشارة واضحة إلى حادثة إطلاق النار الدامية في مدرسة كولومباين الثانوية في كولومباين، كولورادو، والتي أسفرت عن مقتل 12 طالبًا ومعلم.
وتعد أهرامات تيوتيهواكان، المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، سلسلة من المباني الضخمة على مشارف مدينة مكسيكو، شيدتها ثلاث حضارات قديمة مختلفة. وبحسب الأرقام الحكومية، فقد استقطب الموقع، باعتباره أحد أهم الوجهات السياحية في المكسيك، أكثر من 1.8 مليون زائر دولي العام الماضي.





