
أُدانة ميتا وجوجل في محاكمة تاريخية تتعلق بإدمان على وسائل التواصل الاجتماعي
المستقلة/- أصدرت هيئة محلفين في لوس أنجلوس حكمًا تاريخيًا لصالح شابة رفعت دعوى قضائية ضد شركتي ميتا وجوجل بسبب إدمانها لوسائل التواصل الاجتماعي في طفولتها.
وخلصت هيئة المحلفين إلى أن ميتا وجوجل تعمدتا إنشاء منصات تواصل اجتماعي إدمانية أضرت بالصحة النفسية لشابة تبلغ من العمر 20 عامًا، تدعى كالي.
ومن المرجح أن يؤثر هذا الحكم على مئات القضايا المماثلة التي تنظر حاليًا في المحاكم الأمريكية.
وجادل محامو ميتا بأن كالي عانت في حياتها، إلا أن استخدامها لإنستغرام – الذي تملكه ميتا إلى جانب فيسبوك وواتساب – لم يكن سببًا مباشرًا أو مساهمًا جوهريًا في تلك المعاناة.
وبعد محاكمة استمرت نحو خمسة أسابيع، خلصت هيئة المحلفين إلى أن ميتا تتحمل 70% من مسؤولية الضرر الذي لحق بالمدعية، بينما يتحمل يوتيوب 30% من المسؤولية.
وفي بيان لها، قالت ميتا: “نحن نختلف مع الحكم، وندرس خياراتنا القانونية”.
خلال مثوله الأول أمام هيئة محلفين في فبراير، استند مارك زوكربيرغ، رئيس مجلس إدارة شركة ميتا ومديرها التنفيذي، إلى سياسة شركته الراسخة التي تمنع المستخدمين دون سن 13 عامًا من استخدام أي من منصاتها.
وعندما عرضت عليه أبحاث ووثائق داخلية تظهر أن ميتا كانت على علم باستخدام الأطفال الصغار لمنصاتها، قال زوكربيرغ إنه “لطالما تمنى” إحراز تقدم أسرع في تحديد المستخدمين دون سن 13 عامًا. وأصر على أن الشركة قد وصلت إلى “الوضع الصحيح” مع مرور الوقت.
رغم أن جوجل، بصفتها مالكة يوتيوب، كانت مدعى عليها في القضية، إلا أن معظم إجراءات المحاكمة ركزت على إنستغرام وميتا.
وكانت سناب وتيك توك مدعى عليهما في البداية، لكنهما توصلتا إلى تسويات غير معلنة مع كالي قبل المحاكمة.





