
أمين ناصر: الصراع على المالكي يشتعل داخل الإطار التنسيقي
المستقلة/- كشف الإعلامي أمين ناصر عبر حسابه على فيسبوك، في منشور وصفه بـ«الخاص وبدون تأويل»، عن تأجيل الجلسة الخاصة التي كانت مقررة داخل الإطار التنسيقي لتكليف نوري المالكي بتشكيل الحكومة، مشيرًا إلى أن التأجيل يمتد حتى يوم السبت المقبل، مع احتمال تأجيله مرة أخرى.
وبحسب ناصر، فإن سبب التأجيل يعود إلى ممانعة كل من خميس الخنجر ومحمد الحلبوسي، ما يعكس استمرار التعقيدات السياسية خارج الإطار التنسيقي، وتأثيرها المباشر على مسار التوافقات الخاصة بتشكيل الحكومة.
في المقابل، لفت ناصر إلى أن موقفي السيد عمار الحكيم والشيخ قيس الخزعلي قد شهدا تحولًا لافتًا، من حالة الممانعة إلى القبول بترشيح المالكي، وهو ما يشير إلى تغيّر مهم في توازنات القرار داخل الإطار خلال الأيام الأخيرة.
هذا التطور يعكس أن الخلافات لم تعد محصورة داخل البيت الشيعي، بل باتت مرتبطة أيضًا بمواقف قوى سياسية مؤثرة في المعادلة البرلمانية، ما يجعل تمرير أي مرشح لرئاسة الحكومة مرهونًا بحسابات أوسع من مجرد توافق الإطار.
ويرى مراقبون أن استمرار التأجيل قد يفتح الباب أمام سيناريوهين: إما المضي بترشيح المالكي مع محاولة تفكيك اعتراضات الشركاء السياسيين، أو العودة إلى خيار المرشح التوافقي لتفادي انسداد سياسي قد ينعكس سلبًا على الاستقرار الحكومي والاقتصادي.
ومع اقتراب موعد اجتماع السبت، تبقى كل الاحتمالات قائمة، في ظل مشهد سياسي متقلب، وتحالفات قابلة للتبدل في أي لحظة، ما يجعل ملف رئاسة الحكومة مفتوحًا على مفاجآت غير محسوبة.






