أمريكا تشهد ثالث إغلاق حكومي في عهد ترامب.. 750 ألف موظف مهددون؟

المستقلة/- دخلت الولايات المتحدة الأمريكية مرحلة جديدة من الشلل الحكومي، بعد فشل الكونغرس في التوصل إلى اتفاق حول الموازنة العامة، ما أدى إلى نفاد التمويل وإغلاق الحكومة الاتحادية بشكل رسمي.

وبحسب التقديرات، فإن نحو 750 ألف موظف اتحادي سيجبرون على إجازات غير مدفوعة، مع احتمال فصل بعضهم بشكل نهائي من قبل إدارة الرئيس دونالد ترامب، الذي أكد أن الإجراءات القادمة ستتضمن خطوات “لا رجعة فيها وضارة” كنوع من العقاب السياسي.

الإغلاق الحكومي سيؤدي إلى تعطل العديد من المكاتب والدوائر الرسمية، وربما إغلاق بعضها بشكل دائم، في وقت يواصل فيه ترامب المضي قدماً في سياساته المتعلقة بالترحيل، بينما تتأثر خدمات حيوية مثل التعليم والبيئة والخدمات الاجتماعية.

ورغم تأكيد الرئيس في البيت الأبيض قبل ساعات من الموعد النهائي: “لا نريد أن تتوقف الحكومة”, إلا أن المفاوضات التي أجراها مع قيادات الكونغرس هذا الأسبوع انتهت إلى طريق مسدود، بسبب الانقسام الحاد بين الديمقراطيين والجمهوريين حول أولويات الإنفاق.

ويُعد هذا الإغلاق هو الثالث في عهد ترامب، لكنه الأول منذ عودته إلى البيت الأبيض هذا العام، ليسجل بذلك رقماً قياسياً يعكس حجم الاستقطاب السياسي وتراجع فرص التسويات التقليدية التي كانت تخرج البلاد سابقاً من مثل هذه الأزمات.

الخبراء يتوقعون أن تمتد التداعيات الاقتصادية للإغلاق على نطاق البلاد بأكمله، وسط مخاوف من شلل طويل الأمد قد يضرب الأسواق الأمريكية والعالمية معاً.

زر الذهاب إلى الأعلى