أزمة ليفربول تشتعل: أليسون يتدخل لتهدئة غضب محمد صلاح!

المستقلة/- طمأن الحارس البرازيلي المخضرم أليسون بيكر جماهير ليفربول بأن الفريق “في أفضل حالاته”، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده عقب تصاعد الحرب الكلامية العلنية بين المدرب آرني سلوت والنجم المصري محمد صلاح، في واحدة من أكثر الأزمات سخونة داخل النادي منذ سنوات.

أليسون وسيط الأزمة

أليسون، الذي تجمعه علاقة طويلة بمحمد صلاح منذ لعبهما معًا في روما عام 2017، لعب دور الوسيط داخل الفريق بعد أن شعر بأن التوتر يتجه نحو العلن بشكل متسارع.

الأزمة بدأت عندما شعر صلاح بأنه مُهمَّش بعد جلوسه على مقاعد البدلاء في ثلاث مباريات متتالية بالدوري الإنجليزي، تَعادل ليفربول في اثنتين منها أمام فرق صاعدة حديثًا، ما أثار غضب الجماهير وزاد الضغط على المدرب سلوت.

المدرب الهولندي اعترف بأن صلاح “محبط”، لكنه عبّر عن استيائه من خروج هذه التصريحات إلى العلن، مؤكداً أن الأمر كان يجب أن يبقى داخل النادي.

غضب صلاح.. وقرار الاستبعاد

ورحل ليفربول إلى إيطاليا لمواجهة إنتر ميلان في الجولة السادسة من دوري أبطال أوروبا، دون محمد صلاح، بعدما قرر سلوت استبعاده بسبب تصريحاته الأخيرة التي أشعلت الجدل.

أليسون: «هذا وضع شخصي.. وصلاح لم يقصد إهانة أحد»

وتحدث أليسون عن تأثير تصريحات صلاح قائلاً:
“تعليقات صلاح يمكن أن يكون لها تأثير، فهي ليست أمراً بسيطاً… إنه محمد صلاح!”.

وأضاف:
“نحن رجال ناضجون ونتفهم أن هذا وضع شخصي بالنسبة لمحمد. لا أعتقد أنه كان يهدف لإهانة أي شخص. من حقه التعبير عن مشاعره”.

غرفة الملابس في حالة طوارئ

وأكد أليسون أن الفريق يعمل على احتواء الأزمة:
“كفريق، ليس المهم ما نشعر به الآن… المهم هو رد فعلنا”.

وتابع:
“علينا أن نظل متحدين، ونعمل بجد ونجتاز هذا الوضع الصعب. القضية ليست عن محمد فقط، بل عن مصلحة الفريق والنادي”.

وأضاف الحارس البرازيلي:
“جميع اللاعبين لديهم آراء مختلفة، وهذا أمر طبيعي. نحن ندرك أننا نمر بتحديات وأن الأداء ليس في أفضل مستوياته”.

ختاماً

أزمة صلاح وسلوت تُلقي بظلالها على ليفربول في مرحلة حساسة من الموسم، فيما يبدو أن غرفة الملابس تعيش حالة استنفار للحفاظ على وحدة الفريق قبل الانهيار.

زر الذهاب إلى الأعلى