
أرنولد يتحدى الكبار: “العراق لا يذهب للمونديال للخسارة… سنفاجئ العالم”
المستقلة /- في أولى تصريحاته بعد قيادة منتخب العراق لكرة القدم إلى نهائيات كأس العالم 2026، أطلق المدرب الأسترالي غراهام أرنولد رسائل قوية تؤكد أن “أسود الرافدين” لن يكونوا مجرد ضيوف في البطولة، بل فريقًا طموحًا يسعى لصناعة المفاجأة.
عقلية التحدي… لا للخسارة
أرنولد شدد على أن المنتخب العراقي سيدخل البطولة بعقلية الفوز، قائلاً إن المشاركة في كأس العالم لا تعني الذهاب لتلقي الخسائر، بل لمقارعة الكبار وتقديم أفضل ما لدى الفريق. هذه الرسالة تعكس تحولًا واضحًا في الذهنية، من الاكتفاء بالمشاركة إلى الطموح بالمنافسة.
استحضار تجربة أستراليا
المدرب استعاد تجربته مع منتخب أستراليا لكرة القدم في مونديال 2022، عندما خسر أمام منتخب فرنسا لكرة القدم بنتيجة 4-1، لكنه حوّل تلك الخسارة إلى دافع، ليقود فريقه لاحقًا للفوز على منتخب تونس لكرة القدم ومنتخب الدنمارك لكرة القدم والتأهل إلى دور الـ16.
هذه التجربة، بحسب أرنولد، ستكون مصدر إلهام للعراق في رحلته القادمة، خصوصًا أن المنتخب سيواجه منتخبات قوية مثل فرنسا، النرويج، والسنغال.
مواجهة النجوم… شرف وتحدي
ولم يُخفِ أرنولد حماسه لمواجهة نجوم عالميين، وعلى رأسهم كيليان مبابي مع فرنسا، وإيرلينغ هالاند مع النرويج، معتبرًا أن اللعب أمام هذه الأسماء يمثل “شرفًا كبيرًا” للاعبين العراقيين.
لكنه في الوقت ذاته أكد أن الاحترام لا يعني الاستسلام، بل سيقترن بإصرار حقيقي على تحقيق نتيجة إيجابية داخل أرض الملعب.
رسالة إلى الجماهير: المفاجأة ممكنة
تصريحات أرنولد حملت رسالة واضحة للجماهير العراقية: لا شيء مستحيل في كرة القدم. فمنتخب لا يملك ما يخسره، يمتلك دائمًا فرصة لصناعة التاريخ، خاصة إذا دخل المباريات بثقة وروح قتالية.





