كابل إنترنت سوريا-مصر يتعرض لتخريب ممنهج والملايين يُعانون الانقطاع الآن

دمشق / طرطوس — الآن | الشركة السورية للاتصالات تُعلن في بيانها الرسمي الصادر اليوم أن الكابل البحري الدولي الذي يربط ساحل طرطوس السوري بمدينة الإسكندرية في مصر تعرّض لـ”عمل تخريبي” قرب الساحل السوري، في حادثة تُخلّ بخدمات الإنترنت لـ”شريحة واسعة من المشتركين في أنحاء سوريا”. الفرق الفنية في الشركة تعمل الآن على الأرض، وأعمال الإصلاح تستغرق وقتاً تُرفض الإفصاح عنه.
ما يحدث الآن لمستخدمي الإنترنت في سوريا
ملايين السوريين يُعانون حالياً من بطء حادّ في سرعات الإنترنت أو انقطاع كامل. الكابل الرابط بين طرطوس والإسكندرية يُعدّ من أهمّ مسارات نقل البيانات الدولية بالنسبة لسوريا — أي انقطاع فيه يرتدّ فورياً على كل منشأة وكل بيت يعتمد على الإنترنت الأرضي. الشركة تُشير إلى مسارات بديلة تعمل على تحميل جزء من السعات المتضررة لكنها لا تُوازي الكابل الرئيسي.
“حملة تخريب ممنهجة”
الشركة السورية للاتصالات لا تصف ما جرى بوصفه عطلاً تقنياً أو حادثاً عرضياً. بيانها يُوظّف عبارة “حملة تخريب ممنهجة تستهدف قطاع الاتصالات في سوريا” — وهذه عبارة تحمل دلالة أمنية-سياسية أشد وطأة من حادثة معزولة. جهات التحقيق السورية تعمل على تحديد هوية الجهة المسؤولة، لكن أي إعلان رسمي لم يصدر بعد.
مصدر مصري مسؤول في قطاع الاتصالات أكد أن الحادث لم يُؤثّر على خدمات الإنترنت أو الاتصالات داخل مصر، وأن الشركة المصرية للاتصالات بدأت التحقق من الانقطاع المفاجئ على جانبها من الكابل.
الأسئلة الشائعة
هل الإنترنت منقطع في سوريا الآن؟
نعم، شريحة واسعة من المشتركين في سوريا تُعاني من انقطاع أو تباطؤ حاد في الإنترنت بعد تخريب كابل طرطوس-الإسكندرية.
ما الكابل البحري الذي تعطّل؟
الكابل الدولي الواصل بين طرطوس السوري والإسكندرية المصرية عبر البحر المتوسط، وهو أحد أهم مسارات الاتصال الدولي لسوريا.
هل تأثّر الإنترنت في مصر؟
لا، مصدر مصري رسمي أكد عدم تأثر الخدمات داخل مصر بالحادث.