العراق أمام السنغال.. فرصة أخيرة في كأس العالم وحسابات معقدة للتأهل

بغداد – المستقلة

يدخل المنتخب العراقي مواجهته المرتقبة أمام السنغال في كأس العالم 2026 وهو يدرك أن المباراة لم تعد مجرد محطة رياضية عابرة، بل اختبار أخير لحلم جماهيري عاد إلى الواجهة بعد غياب طويل عن أكبر بطولات كرة القدم.

وتأتي المباراة في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، بعد خسارتين للعراق أمام النرويج وفرنسا، ما جعل الحسابات أكثر صعوبة، لكنه أبقى نافذة ضيقة أمام المنتخب في ظل النظام الموسع للبطولة وإمكانية تأهل بعض أصحاب المركز الثالث.

مباراة لا تحتمل الحسابات الباردة

وبحسب تقرير لوكالة رويترز، فإن العراق والسنغال يدخلان المواجهة بلا نقاط، وكل منهما يحتاج إلى فوز واضح ثم انتظار نتائج بقية المجموعات لمعرفة فرص العبور إلى الدور التالي. وهذا ما يمنح المباراة طابعاً مفتوحاً، إذ لا يكفي الأداء الجيد وحده، بل يحتاج الفريقان إلى نتيجة مؤثرة تعيد فتح باب الأمل.

وتحظى المواجهة باهتمام واسع في الشارع العراقي، ليس فقط لأنها تتصل بنتيجة المنتخب، بل لأنها تختبر قدرة الجيل الحالي على تحويل المشاركة التاريخية إلى حضور تنافسي يترك أثراً بعد نهاية الدور الأول.

رهان نفسي وفني

أمام السنغال، سيكون العراق مطالباً بإظهار توازن أكبر بين الانضباط الدفاعي والجرأة الهجومية. فالخسارة أمام فرنسا كشفت صعوبة مواجهة المنتخبات الكبرى، لكنها أظهرت أيضاً لحظات من التنظيم والروح القتالية التي يمكن البناء عليها.

ويأمل الجمهور العراقي أن تكون المباراة الأخيرة بداية لصورة مختلفة، حتى لو بقيت الحسابات معقدة. فالعودة إلى كأس العالم بعد سنوات طويلة صنعت حالة وطنية خاصة، وجعلت كل مباراة للمنتخب حدثاً يتجاوز حدود المستطيل الأخضر.

المصدر: رويترز – معالجة تحريرية خاصة بالمستقلة.

زر الذهاب إلى الأعلى