
24 ساعة على فرنسا — أرنولد يُغلق المعسكر وبغداد تعيش على وقع التوتر
بوسطن — يفصل المنتخب العراقي 24 ساعة عن مواجهة فرنسا الاثنين 22 يونيو في المجموعة التاسعة لكأس العالم 2026. الساعة لا تزال صامدة — لكنها تدقّ بقوة. المدرب غراهام أرنولد يُجري التدريب الأخير اليوم قبل المباراة في جلسة مغلقة أمام الكاميرات، فيما تعيش بغداد والمدن العراقية على إيقاع توتر شعبي نادر.
ما الذي يملكه العراق أمام فرنسا؟
الواقعية تقول إن فرنسا هي المرشح الأبرز للقب — مبابي أثبت ذلك بعد ثنائيته على السنغال وتحطيمه رقم جيرو التاريخي. لكن كرة القدم تختلف مع الواقعية أحياناً. العراق يمتلك خطاً وسطاً لاعبوه معظمهم يلعبون في دوريات خليجية وأوروبية واعتادوا بيئة المنافسة العالية. وأرنولد يُحضّر بعناية لاستغلال أي لحظة تحوّل في المباراة.
بغداد الآن على الإيقاع
المقاهي ممتلئة اليوم منذ الصباح وموضوع الحديث واحد: تشكيلة العراق غداً. شبكات التواصل الاجتماعي العراقية تُسجّل الآن ذروة في كلمات البحث المتعلقة بمباراة فرنسا-العراق. لا توجد مباراة في تاريخ المنتخب شهدت مثل هذا الزخم الشعبي.
الأسئلة الشائعة
متى مباراة العراق وفرنسا في مونديال 2026؟
الاثنين 22 يونيو 2026 منتصف الليل بتوقيت بغداد على ملعب ميت لايف أرينا في نيويورك.
هل يملك العراق فرصة أمام فرنسا في مونديال 2026؟
الفرصة موجودة رياضياً — كرة القدم لا تُوزّع نقاطها مسبقاً. لكن الفارق الفني كبير وسيتطلب أداءً استثنائياً من المنتخب العراقي.





