
10 مليارات دولار تتدفق على مصر بعد اتفاق هرمز — قناة السويس الرابح الأكبر وتحفظات على التوقيت

القاهرة — يرصد اقتصاديون مصريون توقعات بتدفق نحو 10 مليارات دولار على الاقتصاد المصري في أعقاب إعلان مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز. وتتوزع هذه المبالغ على عدة مصادر: عودة عائدات قناة السويس إلى مستوياتها السابقة، وتنشيط السياحة في ظل تحسن الأوضاع الأمنية الإقليمية، فضلاً عن مبادرات الاستثمار المرتبطة بانفراج الأزمة.
قناة السويس: الرابح الأكبر
أعلن الرئيس السيسي في وقت سابق أن مصر خسرت نحو 10 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس جراء اضطرابات هرمز وتوقف حركة سفن الحاويات عبر المضيق. وبافتراض أن الاتفاق يُعيد الحركة الملاحية إلى مستوياتها الطبيعية تدريجياً، يُشير اقتصاديون إلى أن السويس يمكن أن تستعيد نحو 50-60% من خسائرها خلال ستة أشهر.
ويُحذّر عدد من المحللين الاقتصاديين من أن الأرقام المتداولة تبقى توقعات مشروطة بتطبيق الاتفاق فعلياً، إذ إن رفض إسرائيل لبعض بنوده يُبقي حالة من الغموض حول استدامة الانفراج وتوقيت العودة الكاملة للملاحة.
مليارات G7 واستثمارات قائمة
في سياق موازٍ، أظهرت أرقام رسمية مصرية ارتفاع استثمارات دول مجموعة السبع في مصر إلى 10.1 مليار دولار خلال العام المالي 2024-2025، بنسبة نمو بلغت 10.45% مقارنة بالعام الماضي. ويُقرأ هذا الرقم في ضوء توقيت مشاركة السيسي في قمة إيفيان كمؤشر يعكس اهتمام الشركاء الغربيين بالسوق المصرية.
الأسئلة الشائعة
كم خسرت مصر من إيرادات قناة السويس بسبب هرمز؟
أعلن الرئيس السيسي أن الخسائر بلغت نحو 10 مليارات دولار من إيرادات القناة جراء اضطرابات الملاحة المرتبطة بهرمز.
ما حجم استثمارات دول G7 في مصر؟
بلغت استثمارات دول المجموعة في مصر 10.1 مليار دولار خلال 2024-2025 بنسبة نمو 10.45%.


