المستقلة/-أقر الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء بأن ‌نيران دباباته أصابت موقعا تابعا للأمم ​المتحدة ⁠في جنوب لبنان في السادس ‌من آذآر/مارس، مما أدى إلى إصابة عناصر من قوات حفظ السلام من ‌غانا في واقعة تسلط الضوء على ⁠تزايد المخاطر مع توسع العمليات الإسرائيلية.

وقال مصدر عسكري غربي في تصريح نقلته وكالة رويترز،إن النتائج الأولية لتحقيق داخلي أجرته الأمم المتحدة أشارت إلى أن ​إسرائيل وراء الهجوم.

وتتمركز قوة حفظ السلام التابعة ‌للأمم المتحدة المعروفة باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) في ⁠جنوب لبنان لمراقبة الأعمال القتالية على طول خط الترسيم مع إسرائيل، وهي منطقة تُعد ​بؤرة ‌للاشتباكات بين القوات الإسرائيلية وجماعة ‌حزب الله.

وأقر الجيش الإسرائيلي في بيان بأن ‌قواته كانت وراء ‌الواقعة، لكنه قال ⁠إنها كانت ترد على ‌إطلاق صواريخ مضادة للدبابات من حزب الله أدى إلى إصابة ⁠جنديين إسرائيليين بجروح متوسطة.

زر الذهاب إلى الأعلى