
جدل واسع في العراق بعد قرار إيقاف أعمال “مول العراق” الأكبر في البلاد
المستقلة/- جدل واسع في العراق بعد قرار إيقاف أعمال “مول العراق” الأكبر في البلاد أثار قرار أمانة بغداد بإيقاف أعمال إنشاء “مول العراق”، الذي يُعد أضخم مركز تجاري في البلاد، جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، وسط حالة من الصدمة بين العراقيين الذين كانوا يترقبون افتتاح المشروع خلال الأشهر المقبلة.
وكانت وسائل إعلام محلية قد أفادت بأن أمانة بغداد أوقفت العمل بالمشروع رغم اكتمال إنشائه، وأرجعت ذلك إلى “مخالفات تصميمية”، من بينها مد شبكة تصريف مياه دون الحصول على موافقة دائرة مجاري بغداد، وتجاوزات طالت الأرصفة المحيطة دون تصاريح رسمية.
ويقع “مول العراق” في منطقة الدورة جنوبي العاصمة بغداد، ويُوصف بأنه الأكبر في البلاد ومن أضخم المراكز التجارية في المنطقة، بمساحة تتجاوز 600 ألف متر مربع، ويضم أكثر من 1000 متجر عالمي، إضافة إلى صالات سينما وألعاب ومطاعم وحدائق ونافورة راقصة هي الأولى من نوعها في العراق.
تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا
كما يشمل المشروع برجا سكنيًا وفندقًا مكونًا من 23 طابقًا، وموقف سيارات يتسع لأكثر من 7000 مركبة. وتُقدّر تكلفة المشروع بنحو 700 مليون دولار، ويملكه رجل الأعمال العراقي حسن اللامي.
وبحسب تصريحات الإدارة، فإن نحو 4 آلاف موظف يعملون حاليًا في المشروع، ومن المتوقع أن يوفر آلاف فرص العمل بعد الافتتاح الكامل.
القرار أثار احتجاجات واسعة من العاملين في المشروع، الذين خرجوا بمظاهرات منددة بقرار الإيقاف، ما دفع السلطات إلى إرسال قوات مكافحة الشغب لتفريق المحتجين، وسط أنباء عن اعتقالات واعتداءات طالت بعض العمال.
من جهتهم، تفاعل رواد مواقع التواصل مع القضية، حيث رأى البعض أن المشروع سيعزز من جمال المنطقة ويوفر فرص عمل مهمة، بينما أبدى آخرون تخوفهم من التسبب في ازدحامات مرورية خانقة، مطالبين بتحسين البنية التحتية أولاً.
وفي تطور لاحق، أكدت إدارة “مول العراق” التوصل إلى تسوية مع الجهات المعنية، ومواصلة العمل في المشروع، مع الاستعدادات الجارية لافتتاحه الرسمي في موعد سيُحدد قريبًا.





