
3 نقاط خلاف تفجّر مفاوضات إسلام آباد.. طهران تكشف التفاصيل وتلوّح بالدبلوماسية
المستقلة/-في أول توضيح رسمي بعد فشل الجولة الأخيرة من المفاوضات مع الولايات المتحدة، كشفت وزارة الخارجية الإيرانية، الأحد، عن الأسباب الحقيقية وراء عدم التوصل إلى اتفاق في مباحثات إسلام آباد، مؤكدة أن الخلافات تركزت على ثلاث قضايا رئيسية من أصل عشرة بنود طُرحت على طاولة الحوار.
خلافات محددة تُفشل الاتفاق
وأوضحت الخارجية الإيرانية في بيانها أن المفاوضات شهدت نقاشاً معمقاً حول البنود العشرة التي قدمها الجانب الإيراني، إلى جانب ملاحظات ومقترحات الوفد الأميركي، مشيرة إلى أن الجانبين توصلا إلى تفاهمات جزئية بشأن بعض الملفات، إلا أن ثلاث نقاط خلافية حالت دون إكمال الاتفاق.
ورغم عدم الكشف عن طبيعة هذه القضايا بشكل صريح، إلا أن المؤشرات السياسية ترجح ارتباطها بالبرنامج النووي، وآليات رفع العقوبات، وضمانات الالتزام المتبادل، وهي ملفات لطالما شكلت عقدة رئيسية في أي تفاوض بين الطرفين.
رسائل مزدوجة من طهران
وفي لهجة تجمع بين التهدئة والحذر، أكدت الخارجية الإيرانية أن “طريق الدبلوماسية لم يُغلق”، معتبرة أنه الخيار الدائم للحفاظ على مصالح البلاد الوطنية، في إشارة واضحة إلى أن طهران لا تزال تترك الباب مفتوحاً أمام أي جولة تفاوضية جديدة، رغم التعثر الحالي.
ما وراء الفشل
يأتي هذا التصريح في وقت تتبادل فيه واشنطن وطهران الاتهامات بشأن مسؤولية انهيار المحادثات، حيث ترى الولايات المتحدة أن إيران لم تقدم التزامات واضحة، بينما تتهم طهران الجانب الأميركي برفع سقف مطالبه وعدم الاستعداد لتقديم تنازلات.
مرحلة ضبابية
وبين شد الحبال السياسي وتبادل الرسائل، يبدو أن مفاوضات إسلام آباد انتهت دون نتائج حاسمة، لكنها لم تُسقط خيار الحوار بالكامل. ومع بقاء ثلاث نقاط خلافية دون حل، تدخل العلاقة بين الطرفين مرحلة جديدة من الغموض، قد تُحسم إما بتسوية مفاجئة أو تصعيد أكبر في المرحلة المقبلة





