
3 تمارين بسيطة يمكنك القيام بها في مكتبك.. قد تقيك من الخرف
المستقلة/- 3 تمارين بسيطة يمكنك القيام بها في مكتبك… قد تقيك من الخرف في ظل ازدياد أعداد المصابين بالخرف حول العالم، كشف خبراء الصحة عن ثلاث تمارين ذهنية-حركية بسيطة يمكن ممارستها أثناء الجلوس في المكتب، قد تساعد في تقليل خطر الإصابة بهذا المرض الصامت.
الخرف ليس مرضًا بعينه، بل هو مصطلح شامل لعدة أعراض مرتبطة بتدهور القدرات الإدراكية والذهنية بشكل تدريجي، مثل فقدان الذاكرة، ضعف التركيز، وصعوبة اتخاذ القرارات.
ورغم أن التقدم في العمر يبقى العامل الأبرز في ظهور الخرف، إلا أن هناك عوامل أخرى لا تقل خطورة، من بينها:
-الاستعداد الوراثي
-الأمراض المزمنة
-قلة النشاط الذهني
-أنماط الحياة غير الصحية مثل التدخين والعزلة الاجتماعية.
ما هو “الاحتياطي المعرفي” ولماذا هو مهم؟
بحسب منظمة Alzheimer’s البريطانية، فإن ما يُعرف بـ”الاحتياطي المعرفي” هو قدرة الدماغ على التكيّف والتعويض عن الأضرار التي قد تصيبه. وكلما كان هذا الاحتياطي أعلى، أمكن للدماغ مقاومة آثار الشيخوخة والخرف لفترة أطول.
ولزيادة هذا الاحتياطي، لا بد من تنشيط الدماغ باستمرار من خلال التعلم والعمل المحفّز والمشاركة الاجتماعية. وهنا تبرز أهمية الأنشطة اليومية البسيطة، حتى في بيئة العمل المكتبي.
تابع وكالة الصحافة المستقلة على الفيسبوك .. اضغط هنا
تمارين ذهنية يمكن القيام بها في المكتب
بحسب خبراء الصحة في منظمة Zest، إليك ثلاث تمارين يمكن ممارستها دون مغادرة مكتبك:
1- تمرين الأصابع المتقاطع:
قم بضم اليدين وحرّك الأصابع بشكل متعاكس (كل إصبع مقابل إصبع اليد الأخرى)، مما يحفّز التنسيق بين نصفي الدماغ.
2- رسم الأرقام بالهواء:
باستخدام اليد اليمنى، ارسم رقم “6” في الهواء، وفي الوقت نفسه استخدم اليد اليسرى لرسم رقم “9”. هذا النوع من التمارين يفعّل مراكز الانتباه والتركيز.
3- التنفس العميق المركّز:
خذ أنفاسًا عميقة ببطء وعدّ حتى أربعة أثناء الشهيق، ثم احبس النفس لثانيتين، وأخرج الزفير ببطء حتى العدّ إلى ستة. هذا التمرين يعزّز تدفق الأوكسجين للدماغ ويقلّل من التوتر.
4- الوقاية تبدأ من التفاصيل اليومية
تجاهل التمارين الذهنية والنمط الروتيني الخامل قد يسرّع من تراجع القدرات الإدراكية مع التقدّم في العمر. لكن لحسن الحظ، فإن خطوات بسيطة – مثل تلك التمارين – يمكن أن تُحدث فرقًا حقيقيًا على المدى البعيد.
رسالة تحذيرية:
لا تنتظر ظهور الأعراض… ابدأ الآن بتحفيز عقلك من خلف مكتبك. الخرف لا ينتظر، فلماذا ننتظر نحن؟





