254 قتيل واكثر من ألف جريح في غارات أسرائيلية عنيفة واسعة النطاق في لبنان

المستقلة/- شنت إسرائيل غارات جوية على عدة مناطق تجارية وسكنية في وسط بيروت دون سابق إنذار يوم الأربعاء، بعد ساعات من إعلان وقف إطلاق النار في الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران. وأعلن لبنان عن مقتل 254 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من ألف شخص في ما يعد أحد أكثر الأيام دموية في أحدث جولة من الحرب الإسرائيلية ضد حزب الله.

وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبرنامج “بي بي إس نيوز آور” بأن لبنان لم يدرج في الاتفاق بسبب وجود حزب الله. وعند سؤاله عن الغارات الإسرائيلية الأخيرة، قال: “هذه مناوشة منفصلة”. وكانت إسرائيل قد صرحت بأن الاتفاق لا يشمل حربها مع حزب الله المدعوم من إيران، على الرغم من أن باكستان، الوسيط، أكدت عكس ذلك.

وتحول شعور الارتياح العابر لدى اللبنانيين بعد إعلان وقف إطلاق النار إلى ذعر مع ما وصفه الجيش الإسرائيلي بأنه أكبر غارة منسقة له في الحرب الحالية، حيث زعم استهداف أكثر من 100 موقع لحزب الله في غضون 10 دقائق في بيروت وجنوب لبنان ووادي البقاع الشرقي.

تصاعد دخان أسود كثيف فوق أجزاء عديدة من العاصمة الساحلية، حيث لجأ عدد كبير من النازحين جراء الحرب. وأوقفت الانفجارات حركة المرور في الظهيرة. وهرعت سيارات الإسعاف نحو ألسنة اللهب المشتعلة. وتعرضت مبان سكنية للقصف.

واستخدم عمال الإنقاذ الرافعات الشوكية لإزالة الأنقاض المتفحمة والبحث بين الركام عن ناجين.

ولم تظهر أي مؤشرات على شن حزب الله هجمات على إسرائيل في الساعات الأولى التي أعقبت الهجمات.

ورداً على الهجمات على لبنان، أعلنت إيران في وقت لاحق من يوم الأربعاء أنها ستوقف مجددًا حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز، وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية.

زر الذهاب إلى الأعلى