
ريكسوس بغداد: المركز الاجتماعي الجديد للعاصمة
نزأر السامرائي
هناك أماكن تُصمَّم لتُسكن، وأماكن تُبنى لتُعيد تعريف معنى السكن. ويأتي ريكسوس بغداد بوصفه أوّل تجربة سكنية بعلامة تجارية عالمية (Branded Residences) في العراق، ليجمع بين الاثنين. هذا المشروع الذي لطالما تغنّى الكثيرون بتصميمه المستوحى من حدائق بابل المعلّقة وبوابة عشتار، يخفي وراء واجهته ما يتجاوز الإلهام التاريخي والجمال المعماريّ؛ فلسفة معيشية جديدة وتجربة فاخرة ومتكاملة تُدار بمستوى فندقي، وتنبض بإيقاع حيّ متماسك ينسجم فيه السكن، وتجارب الطعام، والرياضة، واللقاء الاجتماعي في فضاء واحد. في ريكسوس بغداد، لكل تفصيلة دور في صياغة تجربة لا يعيشها الفرد، بل ينتمي إليها.
المركز الاجتماعي الجديد للعاصمة
في قلب هذا العالم النابض، يظهر الجانب الاجتماعي بوصفه أحد أعمدة ريكسوس بغداد، حيث تحتل المطاعم والمقاهي العالمية مكانًا مركزيًا في التجربة. ومع وجود خمس وجهات استثنائية، يتحوّل المشروع إلى نقطة تلاقي للذواقة وروّاد الأعمال والدبلوماسيين والمقيمين الباحثين عن تجربة لا تتكرّر في العاصمة. ويستحضر مطعم “Lucia’s” روح الريفييرا الإيطالية بأجواء كابري الراقية، بينما يقدّم”Godiva Café” أوّل حضور للعلامة البلجيكية العريقة في العراق بتفسير فاخر للحلويات والقهوة الأوروبية. ويضيف “Terra Mare” تناغمًا بين الأطباق العالمية ضمن بوفيه معاصر، في حين يوفّر”Gowden Club” مساحة حصريّة تتكامل فيها رائحة السيجار مع الأجواء الكلاسيكية الهادئة. أما “Diwan”، فهو ترجمة حديثة للمطبخ العراقي بنكهاته الأصيلة وملامحه المتجددة. ومع هذا التنوع المدروس، يصبح ريكسوس بغداد وجهة يجتمع فيها الذوق المحلي مع العالمية، ومقصداً للجلسات الاجتماعية واللقاءات الراقية.

حياة يومية تتناغم فيها الرفاهية مع الصحة والنشاط والخدمات العالميّة
ويقدّم ريكسوس بغداد للعاصمة أول تجسيد لثقافة العافية العالمية عبر منظومة رياضية وصحية متكاملة، والتي تشكل محورًا أساسيًا في الحياة اليومية داخل المشروع. فالمسابح الداخلية والخارجية تمنح السكان خيارات متعددة للاستجمام والرياضة وقضاء أوقات عائلية، بينما يقدّم النادي الرياضي مستوى عالميًا من التجهيزات والتدريب المصمم لتعزيز التوازن الجسدي والذهني. كما يضيف وجود ملاعب البادل والتنس بُعدًا جديدًا إلى المشهد الرياضي في بغداد، حيث يجتمع الأسلوب العالمي للحياة النشطة مع البيئة السكنية الراقية، ليصبح النشاط اليومي جزءًا طبيعيًا من إيقاع المكان.
وتنعكس الفخامة الحقيقية لأسلوب ريكسوس في الطريقة التي تُدار بها الحياة؛ فالمقيم لا يختبر مجرد خدمات إضافية، بل يعيش ضمن منظومة فندقية كاملة تمتد من الكونسيرج إلى إدارة المرافق والصيانة والتعامل اليومي مع التفاصيل الصغيرة، مرورًا بالشقق المفروشة بالكامل، وكلها وفق معايير ريكسوس وشراكتها مع مجموعة أكور العالمية للخدمات الفندقيّة التي تمنح الملاك امتيازات عالمية تمتد عبر القارّات. ويتعزّز هذا الإحساس بالراحة لما يحظى به ريكسوس بغداد من أمن وحماية بفضل موقعه المميّز داخل المنطقة الخضراء، وما يقدّمه من بروتوكولات الخصوصية التي تُدار كجزء من هذه الخدمات السكنيّة وفق أعلى معايير الضيافة.

الفندق: المعلم القادم للضيافة الراقية والثقافة في بغداد
ويأتي الفندق ضمن المشروع ليكون الامتداد الطبيعي لهذه التجربة، إذ من المتوقع أن يشكل مركزًا ثقافيًا واجتماعيًا للحياة الراقية في بغداد عند اكتماله. الفندق لن يكون مجرد مبنى ضيافة بخمس نجوم، بل مساحة تتقاطع فيها فعاليات الأعمال واللقاءات الدبلوماسية والمناسبات الثقافية والفعاليات المختلفة، ما يجعله حجر الأساس في الهوية الاجتماعية للمشروع.
وفي ختام المشهد، يظهر ريكسوس بغداد بوصفه مجتمع حضري كامل يقدّم تجربة تتجاوز الجغرافيا والمعمار، وتصنع أسلوب حياة قائمًا على الانسجام بين الراحة والذوق العالمي والهوية المحلية. إنه المكان الذي لا يكتفي بأن يُسكن، بل يجعل المقيم ينتمي إلى منزل ومجتمع مصمّم ليلائم مستقبل بغداد.





