واشنطن تدرس إرسال مبعوث إلى كيم جونغ أون

المستقلة/- كشف رئيس الوزراء الكوري الجنوبي كيم مين-سيوك أنه اقترح على نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إرسال مبعوث أمريكي خاص إلى كوريا الشمالية، في خطوة تهدف إلى تعزيز فرص استئناف الحوار بين واشنطن وبيونغ يانغ بعد سنوات من الجمود.

وجاء ذلك خلال اجتماع عُقد في البيت الأبيض، حيث طلب فانس، بحسب كيم، مشورته بشأن سبل التعامل الدبلوماسي مع النظام الكوري الشمالي، في وقت تتزايد فيه التكهنات حول إمكانية عقد لقاء جديد بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، على هامش زيارة محتملة لترامب إلى الصين في أبريل المقبل، وفق ما نقلته وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية.

وأوضح كيم أنه أكد لفانس أن الرئيس ترامب هو “الشخص الوحيد الذي يمتلك الإرادة والقدرة على تحسين العلاقات مع كوريا الشمالية”، مشيرًا إلى أن تعيين مبعوث خاص سيكون بمثابة رسالة سياسية واضحة تعكس جدية واشنطن في فتح قنوات التواصل.

وأضاف رئيس الوزراء الكوري الجنوبي أنه يمتلك مرشحًا يراه “الأمثل” لتولي مهمة المبعوث، لكنه امتنع عن الكشف عن اسمه، مستذكرًا تجربة سيئول في تسعينيات القرن الماضي عندما اقترحت إرسال الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر كمبعوث خاص لمعالجة الملف النووي الكوري.

واتفق الجانبان خلال الاجتماع على الإبقاء على “خط ساخن” للتواصل المباشر، كما وجّه كيم دعوة رسمية لنائب الرئيس الأمريكي لزيارة العاصمة سيئول في إطار تعزيز التنسيق بين البلدين.

يُذكر أن ترامب كان قد عقد ثلاث قمم تاريخية مع كيم جونغ أون خلال ولايته الأولى، شملت سنغافورة في يونيو 2018، وهانوي في فبراير 2019، ثم لقاءً مفاجئًا في قرية بانمونغوم داخل المنطقة منزوعة السلاح في يونيو 2019، إلا أن تلك القمم لم تُسفر عن اتفاق دائم بشأن نزع السلاح النووي.

ورغم التحركات الدبلوماسية الجديدة، لا تزال موافقة بيونغ يانغ على العودة إلى طاولة الحوار غير مؤكدة، في ظل استمرار التوترات العسكرية والعقوبات الدولية المفروضة على كوريا الشمالية.

زر الذهاب إلى الأعلى