واشنطن تبدأ نقل معتقلي داعش من سوريا إلى العراق

المستقلة/- أعلن مدير المركز الأمريكي لمكافحة الإرهاب، جو كينت، يوم الثلاثاء، المضي قدمًا في عملية نقل معتقلي تنظيم داعش من سوريا إلى السجون العراقية، في إطار تنسيق أمني متواصل بين بغداد وواشنطن لملاحقة أخطر عناصر التنظيم ومحاكمتهم.

وأوضح كينت، في منشور عبر منصة “إكس”، أنه زار العاصمة العراقية بغداد خلال الأيام القليلة الماضية لدعم هذه العملية، مشيرًا إلى أن الأولوية تُمنح لنقل السجناء الذين وصفهم بـ”الأكثر خطورة”، مع اتخاذ إجراءات أمنية مشددة لضمان سلامة عملية النقل والمحاكمة.

وأكد المسؤول الأمريكي أن المركز الأمريكي لمكافحة الإرهاب، التابع لجهاز المخابرات الأمريكية، يعمل على تحديد هوية أهم قيادات وعناصر داعش المحتجزين في سوريا، تمهيدًا لنقلهم إلى العراق، مشيدًا في الوقت نفسه بما وصفه بـ”الشراكة القوية” مع الحكومة العراقية في هذا الملف الحساس.

وخلال زيارته، التقى كينت بعدد من القادة والمسؤولين الأمنيين والعسكريين العراقيين، من بينهم مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، حيث جرى بحث الجهود المشتركة لملاحقة خلايا داعش ومنع عودة نشاطه في المناطق المحررة.

وفي تصريح لافت، شدد كينت على ما وصفه بـ”الحاجة الملحّة لنزع سلاح الميليشيات المدعومة من إيران”، معتبرًا أن ذلك يمثل جزءًا من الجهود الأوسع لتعزيز الاستقرار الإقليمي، وذلك في ظل ما قال إنه توجه واضح من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتكثيف الضغط على الجماعات المسلحة خارج إطار الدولة.

وأضاف أن الولايات المتحدة ملتزمة بالعمل عن كثب مع شركائها العراقيين من أجل القضاء النهائي على تهديد داعش، ودعم الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة، مؤكدًا أن ملف السجون والمعتقلين يشكل أحد أخطر التحديات الأمنية في المرحلة الحالية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التحذيرات من مخاطر بقاء معتقلي داعش في المخيمات والسجون شمالي سوريا، وسط مخاوف من عمليات فرار أو إعادة تنظيم للخلايا النائمة، ما يجعل خيار نقلهم ومحاكمتهم داخل العراق محل اهتمام إقليمي ودولي متزايد.

زر الذهاب إلى الأعلى