
هل يتغير لون آيفون 18 برو؟ تقارير تتحدث عن تحول استراتيجي في أبل
المستقلة/- بدأت شركة Apple اختبار مجموعة من الألوان الجديدة تمهيدًا لاختيار اللون البارز في سلسلة هواتف آيفون 18 برو المرتقبة، في خطوة قد تعكس تحولًا في استراتيجية الشركة المتعلقة بتصميم وألوان أجهزتها الذكية، خاصة بعد النجاح اللافت الذي حققه اللون “البرتقالي الكوني” في إصدارات آيفون 17 برو وآيفون 17 برو ماكس العام الماضي.
ووفقًا لما أوردته وكالة Bloomberg، من المتوقع أن تحافظ الشركة الأميركية على اللون البرتقالي ضمن خياراتها المستقبلية، مع إضافة لون جديد قد يكون الأحمر الداكن، في محاولة لمواصلة جذب المستخدمين الباحثين عن هواتف ذات طابع بصري مميز ولافت.
لكن التقارب بين درجات الأحمر الداكن والبرتقالي يثير تساؤلات حول إمكانية طرح اللونين معًا ضمن نفس التشكيلة دون حدوث تداخل بصري يقلل من تميز كل خيار. وتشير التوقعات إلى أن أبل قد تختار ألوانًا بديلة مثل البنفسجي أو البني، على أن تكون تنويعات مستوحاة من لوحة الأحمر الداكن بدلًا من كونها ألوانًا مستقلة بالكامل.
وكان اللون البرتقالي الكوني قد حظي بإقبال واسع، خصوصًا في السوق الصينية، حيث ساهم تشابهه مع اللون البرتقالي الشهير لعلامة Hermès في تعزيز الطلب على أجهزة آيفون داخل أكبر سوق للهواتف الذكية عالميًا. وتشير البيانات إلى تسجيل زيادة في المبيعات بلغت نحو 38 بالمئة مقارنة بالعام السابق، ما يعكس نجاح الرهان على الألوان الجريئة.
ورغم هذا النجاح، واجه بعض مستخدمي آيفون 17 برو البرتقالي تحديات تتعلق بتغير لون الإطار المعدني المحيط بالكاميرا وأجزاء من الهيكل، حيث لاحظوا تحول الدرجة إلى لون أقرب للوردي الذهبي. وتداولت منصات التواصل الاجتماعي شكاوى حول هذه الظاهرة، فيما رجحت تحليلات تقنية أن يكون السبب تفاعلًا كيميائيًا بين السطح المؤكسد المصبوغ وبعض مواد التنظيف القوية أو نتيجة التعرض المطول لأشعة الشمس، ما قد يؤثر على طبقة الأكاسيد المسؤولة عن تثبيت اللون.
أما بشأن الهاتف القابل للطي المرتقب، فتشير معلومات إلى أن أبل قد تتجه نحو ألوان أكثر تحفظًا مثل الرمادي الداكن، والأسود، والأبيض، والفضي، في عودة إلى الطابع الكلاسيكي الذي ميّز إصداراتها الأولى.
ومن المنتظر أن تكشف أبل رسميًا عن تشكيلة ألوان آيفون الجديدة خلال مؤتمرها السنوي في سبتمبر المقبل، وسط ترقب واسع لمعرفة ما إذا كانت الشركة ستواصل الرهان على الألوان الجريئة أم ستعود إلى الخيارات التقليدية في تصميم هواتفها الرائدة.





