
هجوم “شرس” على إيفانكا ترامب بسبب صورة
المستقلة /… تعرضت إيفانكا ترامب، لهجوم “شرس” على حساباتها الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها صورة لها الخميس.
ونشرت ابنة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، صورة لها وهي تأخذ اللقاح المضاد لفيروس كورونا، وكتبت عبارات تحث فيها الجميع على التطعيم باللقاح.
Today, I got the shot!!! I hope that you do too!
Thank you Nurse Torres!!! 💙 pic.twitter.com/gPL1Mecv1G— Ivanka Trump (@IvankaTrump) April 14, 2021
هذه الصورة تسببت بهجوم كبير من المعارضين للتلقيح في الولايات المتحدة، وأصحاب “نظريات المؤامرة”، الذين كان يتبع معظمهم والدها ترامب عندما كان رئيسا للولايات المتحدة.
واعتبر الكثيرين من المعارضين للقاح أن تصرف إيفانكا هو “استسلام” و”خذلان” من قبلها لهم ولجميع أنصار ترامب.
يذكر أن إيفانكا هي أول شخص من عائلة ترامب، تحصل على جرعة لقاح كورونا، والوحيدة حتى الآن.
وكتبت إيفانكا في تعليق على الصورة: “الحصول على اللقاح هي أفضل طريقة للانتصار على هذا الفيروس وحماية أنفسنا والآخرين”.
وجاء العديد من التعليقات رافضة لفكرة تلقي اللقاح “بالطبع لا” و”لماذا؟”، كما هاجم البعض الآخر إيفانكا شخصيا بسبب “خضوعها” لمناشدات الحكومة الأميركية.
وقالت مصادر أميركية إن إيفانكا تلقت لقاح فايزر في ولاية فلوريدا التي تقيم بها مع عائلتها.
بريطانيا.. الملكة إليزابيث تتدخل لحل “أزمة ملابس الجنازة”
وثار جدل بشأن مما إذا كان يجب أن يرتدي الأمير هاري والأمير أندرو زيا عسكريا أثناء المراسم.
وتوفي الأمير فيليب عن عمر 99 عاما، الأسبوع الماضي، وستشيع جنازته السبت في قلعة وندسور في مقاطعة باركشير جنوب شرقي إنجلترا، إحدى أماكن الإقامة الرسمية للعائلة الحاكمة في بريطانيا.
وجرت العادة خلال مثل هذه المناسبات الرسمية أن يرتدي أفراد العائلة زيا عسكريا بما يعكس رتبهم الفخرية.
غير أن صحفا بريطانية قالت إن مناقشات دارت خلف الكواليس بشأن ما إذا كان يجب أن يسري ذلك على أندرو ابن الملكة، وحفيدها هاري.




وكان هاري (36 عاما) الذي يحمل لقب دوق ساسكس قد تخلى عن واجباته الملكية وفقد كل امتيازاته العسكرية في يناير الماضي بعد أن انتقل إلى مدينة لوس أنجلوس الأميركية مع زوجته ميغان وابنهما آرتشي، لكنه أراد أن يرتدي الزي الذي ارتداه يوم زفافه.
أما أندرو (61 عاما) ويحمل لقب دوق يورك، فقد تنحى عن الواجبات الرسمية بسبب صلاته برجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين الذي حاصرته الفضائح.
وذكرت صحف أنه أبدى رغبته في حضور الجنازة بزي أميرال، وهي الرتبة الفخرية التي خصصت له في عيد ميلاده الستين، لكنه أرجأ الحصول عليها لحين عودته للحياة العامة.
ومما يزيد الوضع تعقيدا، أن الأميرين هما الوحيدان اللذان شاركا في عمليات عسكرية، هاري في أفغانستان وأندرو في حرب فوكلاند عام 1982.
وامتنع قصر بكنغهام عن التعليق على التقارير، لكن صحيفة “ديلي ميل” قالت إن الملكة (94 عاما) قررت أن يرتدي جميع أفراد الأسرة العالكة ملابس حداد لتحاشي أي حرج.








