
هالاند صائم ويحتفظ بالصدارة في البريميرليغ
المستقلة/- أُسدل الستار مساء الاثنين على مباريات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025–2026، بتعادل إيفرتون مع ضيفه ليدز يونايتد، في جولة لم تحمل تغييرات كبيرة على صدارة ترتيب الهدافين، لكنها أعادت فتح ملف التراجع التهديفي للنجم النرويجي إيرلينغ هالاند.
ورغم صيامه عن التسجيل من اللعب المفتوح منذ ديسمبر الماضي، لا يزال هالاند يتصدر قائمة الهدافين برصيد 20 هدفًا، سجل آخرها من ركلة جزاء أمام برايتون في أوائل يناير 2026، ليكتفي منذ بداية العام الجديد بهدف وحيد فقط.
اللافت أن مدرب مانشستر سيتي، الإسباني بيب غوارديولا، قرر استبعاد هالاند من التشكيلة الأساسية في مواجهة وولفرهامبتون خلال الجولة الماضية، قبل أن يدفع به في الدقيقة 73، دون أن ينجح المهاجم النرويجي في هز الشباك.
وشارك هالاند في 8 مباريات متتالية دون تسجيل أي هدف من اللعب المفتوح، رغم أنه خاض جميع مباريات السيتي الـ22 هذا الموسم في الدوري، وهو ما يثير تساؤلات جماهيرية وإعلامية حول أسباب هذا التراجع، سواء من حيث الجاهزية البدنية أو طريقة توظيفه داخل المنظومة الهجومية للفريق.
وفي ظل هذا التراجع، يواصل عدد من المهاجمين مطاردة الصدارة، حيث حلّ إيغور تياغو لاعب برينتفورد ثانيًا برصيد 16 هدفًا، فيما جاء أنطوان سيمينيو ثالثًا بـ11 هدفًا، بينما توزعت المراكز التالية بين عدة لاعبين سجلوا أرقامًا متقاربة.
وتشير الأرقام إلى أن المنافسة على لقب الهداف ما تزال مفتوحة، خاصة إذا استمر هالاند في ابتعاده عن التسجيل من اللعب المفتوح، مقابل تحسن مستويات بعض المهاجمين في فرق الوسط.
أما المفاجأة اللافتة في الترتيب، فتمثلت في تراجع أسماء هجومية كبيرة إلى مراكز متأخرة، من بينها محمد صلاح الذي يحتل مركزًا متأخرًا برصيد 4 أهداف فقط، في موسم يبدو مختلفًا تمامًا عن سنواته السابقة مع ليفربول.
وبين صدارة رقمية لهالاند، وتراجع فعلي في الفاعلية الهجومية، يبقى السؤال المطروح في الأسابيع المقبلة:
هل يستعيد النجم النرويجي حسه التهديفي سريعًا، أم أن سباق الهدافين سيشهد انقلابًا دراميًا مع دخول الدوري مراحله الحاسمة؟





