
نواب العراق يدعون لتسريع مشاريع السدود الغاطسة لتعزيز الأمن المائي!
المستقلة/- دعت مقررة مجلس النواب، النائب كولسل محمد المخلص، إلى الإسراع في دراسة وتنفيذ مشاريع السدود الغاطسة على نهر دجلة، بوصفها خيارًا استراتيجيًا لحفظ مناسيب المياه والحد من الهدر، وتعزيز الأمن المائي للعراق في ظل التحديات المتصاعدة التي تواجه القطاع.
وقالت المخلص، في تصريح لـ»الصباح» تابعته المستقلة: إن نواب الجبهة التركمانية على استعداد كامل لدعم وزارة الموارد المائية والمشاركة في أي لجان تفاوضية مع تركيا لزيادة الإطلاقات المائية وضمان وصول الحصص المائية العادلة إلى العراق.
وأوضحت أن إدارة ملف المياه مع دول الجوار يجب أن تقوم على عقود وتفاهمات مكتوبة وملزمة، وفق أسس قانونية واضحة، بما يتوافق مع القوانين الدولية ومبادئ حسن الجوار، لضمان حفظ السيادة والحقوق المائية العراقية بعيدًا عن التفاهمات المؤقتة أو الصفقات غير المستقرة.
مشاريع السدود الغاطسة وحلول عملية
وأكدت المخلص أن مشاريع السدود الغاطسة تمثل حلولاً عملية قابلة للتنفيذ، لتنظيم الجريان المائي وتحسين الخزين الإستراتيجي، خصوصًا في فترات الشح المائي، كما تساهم في دعم الخطط الحكومية لمواجهة آثار الجفاف والتغيرات المناخية.
وذكرت أن المقترحات تتضمن إنشاء خمسة سدود غاطسة على نهر دجلة، بواقع:
سد واحد في محافظة نينوى
سد واحد في العاصمة بغداد
ثلاثة سدود في المحافظات الجنوبية
وذلك بهدف تعزيز الخزين المائي وتقليل الضائعات المائية ودعم الاستقرار المائي لتلك المناطق.
تكامل الجهود التشريعية والتنفيذية
وأشارت المخلص إلى أهمية جلسات الاستضافة البرلمانية مع وزير الموارد المائية ووكيل وزارة الخارجية لمناقشة آليات التفاوض مع دول المنبع والإجراءات الحكومية لضمان الحقوق المائية للعراق، مؤكدة ضرورة تفعيل مخرجات تلك الجلسات وتحويلها إلى خطوات عملية على الأرض.
وختمت بالقول إن ملف المياه يعد محورًا أساسيًا للأمن الغذائي والاستقرار المجتمعي والاقتصادي، مشددة على ضرورة وضعه ضمن أولويات العمل الحكومي والبرلماني، لضمان تحقيق النتائج المرجوة للعراق والمواطنين.





