
نفط العراق ينهي الأسبوع على خسارة.. وضغوط الأسواق تعود من بوابة إيران
المستقلة/- أغلق خاما البصرة الثقيل والمتوسط تعاملات الأسبوع الماضي على خسائر واضحة، في وقت تتزايد فيه الضغوط على أسواق النفط العالمية، مع تراجع المخاوف الجيوسياسية في الشرق الأوسط وعودة التركيز إلى مسار المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران.
وسجّل خام البصرة الثقيل في آخر جلسة تداول يوم الجمعة ارتفاعاً طفيفاً قدره 7 سنتات، ليصل إلى 63.35 دولاراً للبرميل، إلا أنه أنهى الأسبوع على خسارة بلغت 40 سنتاً، أي ما يعادل 0.63%.
في المقابل، أغلق خام البصرة المتوسط عند 65.80 دولاراً للبرميل، بعد ارتفاع مماثل بلغ 7 سنتات في الجلسة الأخيرة، لكنه سجّل هو الآخر خسارة أسبوعية قدرها 40 سنتاً، وبنسبة 0.61%.
وتأتي هذه الخسائر في وقت يتجه فيه كل من خام برنت والخام الأميركي إلى تسجيل أول تراجع أسبوعي لهما منذ أكثر من شهر، بعدما انخفضت الأسعار بأكثر من 3% عن أعلى مستوياتها في نحو ستة أشهر.
وتشير تحركات السوق إلى أن العامل الجيوسياسي، الذي كان يقود موجات الصعود في الأسابيع الماضية، بدأ يفقد تأثيره تدريجياً، مع انحسار المخاوف من اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط، مقابل تصاعد اهتمام المستثمرين بنتائج المحادثات النووية الأميركية – الإيرانية وما يمكن أن تفرزه من تأثير مباشر على المعروض النفطي في المرحلة المقبلة.
وبالنسبة للعراق، فإن استمرار تراجع أسعار خامي البصرة، ولو بشكل محدود، يعكس حساسية الإيرادات النفطية لأي تحوّل سياسي أو تفاوضي على مستوى الإقليم، خصوصاً في ظل اعتماد الموازنة العامة بشكل شبه كلي على عائدات تصدير النفط





